أدنوك تحقق رقمًا قياسيًا جديدًا في الحفر وتسرّع تطوير حقول النفط بالاعتماد على الذكاء التشغيلي
يسرّع التطور الذي تشهده شركة أدنوك في عمليات الحفر وتيرة تطوير الحقول النفطية، بعد أن سجلت الشركة رقمًا قياسيًا جديدًا بإنجاز حفر 6,428 قدمًا خلال 24 ساعة فقط، إلى جانب نجاحها في حفر مقاطع من الآبار يزيد طولها على ميل واحد خلال يوم واحد بصورة متكررة. ويأتي هذا الأداء نتيجة دمج التقنيات الرقمية مع الذكاء التشغيلي وربط الفرق الهندسية والفنية في الوقت الفعلي، بما يسمح باتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة أثناء تنفيذ عمليات الحفر.
يشهد قطاع الطاقة العالمي سباقًا متواصلًا نحو رفع كفاءة الإنتاج وتقليل التكاليف وتسريع تنفيذ المشروعات، خاصة مع استمرار نمو الطلب العالمي على النفط والغاز واحتدام المنافسة بين الشركات المنتجة. وفي هذا السياق، أصبحت سرعة إنجاز الآبار من أهم المؤشرات التي تعكس كفاءة العمليات، لأن تقليل مدة الحفر يعني خفض النفقات التشغيلية والبدء بالإنتاج خلال وقت أقصر.
ويبرز إنجاز أدنوك الأخير بوصفه دليلًا على تطور أساليب العمل داخل الشركة، فالوصول إلى حفر 6,428 قدمًا في يوم واحد لا يمثل حالة استثنائية، بل أصبح جزءًا من أداء متكرر تحقق من خلاله الشركة حفر مقاطع تتجاوز ميلًا كاملًا خلال اليوم نفسه. وهذا يعكس اعتماد منهجية تشغيلية تقوم على التحسين المستمر والاستفادة من أحدث التقنيات، وليس مجرد الاعتماد على المعدات الحديثة وحدها.
ويقف خلف هذا التطور مركز الذكاء الفوري (Real-Time Intelligence Centre)، الذي يدير عمليات الحفر عبر منصة موحدة تجمع المهندسين وخبراء الجيولوجيا وفرق العمليات والمتخصصين في باطن الأرض، إلى جانب أنظمة المراقبة الرقمية التي تعمل على مدار الساعة. ويسهم هذا الترابط في متابعة جميع مراحل الحفر لحظة بلحظة، وتحليل البيانات فور وصولها، ثم اتخاذ القرارات المناسبة بسرعة عند ظهور أي تحديات، وهو ما يقلل فترات التوقف ويرفع كفاءة الأداء بشكل واضح.