أرباح أدنوك للحفر تبلغ 706 ملايين دولار في النصف الأول مع تأكيد التوقعات السنوية رغم ضغوط التكاليف
قبل أن تبدأ «أدنوك للحفر» النصف الثاني من عام 2026، جاءت نتائجها المالية لتؤكد استمرارها في تحقيق أداء قوي، بعدما أعلنت تسجيل صافي أرباح بلغ 706 ملايين دولار خلال النصف الأول من العام، مع تمسكها بتوقعاتها المالية والتشغيلية السنوية دون أي تعديل. ويعكس ذلك قدرة الشركة على مواصلة النمو رغم استمرار ارتفاع التكاليف والتقلبات التي لا يزال يشهدها قطاع الطاقة العالمي.
وتعد «أدنوك للحفر» من أبرز شركات خدمات حقول النفط في المنطقة، إذ تعتمد على مجموعة واسعة من الأنشطة التي تشمل أعمال الحفر، والخدمات الهندسية، والدعم الفني، إلى جانب حلول تطوير وإدارة الآبار. وخلال الأشهر الستة الأولى من العام، ساهم هذا التنوع في تعزيز الإيرادات ودعم مستويات الربحية، في وقت واجهت فيه شركات كثيرة تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف التشغيل وسلاسل الإمداد، فضلاً عن التغيرات المستمرة في أسعار الطاقة.
وفي المقابل، واصلت الشركة الاستفادة من توسع أعمالها ورفع كفاءة عملياتها التشغيلية، وهو ما ساعدها على الحفاظ على نمو الأرباح رغم الظروف الحالية. كما لعبت خدمات حقول النفط دوراً رئيسياً في دعم النتائج، مع استمرار الطلب على هذه الخدمات بالتزامن مع تنفيذ شركات الطاقة خطط تطوير الحقول وزيادة الإنتاج، الأمر الذي منح الشركة مصادر دخل أكثر تنوعاً واستقراراً بدلاً من الاعتماد على نشاط واحد فقط.
أما على صعيد إدارة التكاليف، فقد اعتمدت الشركة على نهج يقوم على الانضباط المالي وتحسين كفاءة التشغيل، ولم يقتصر ذلك على خفض النفقات فحسب، بل شمل أيضاً تحسين استخدام المعدات، ورفع الإنتاجية، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تطوير أساليب إدارة المشاريع. هذا الأسلوب منح الشركة مرونة أكبر في التعامل مع ارتفاع تكاليف المواد والخدمات، مع الحفاظ على مستويات ربحية قوية.