مهرجان العين الأول للتمور يفتح سوقًا موسميًا جديدًا للمزارعين ويعزز الأمن الغذائي في أبوظبي

ومضة الاقتصادي

تواصل إمارة أبوظبي تعزيز حضورها في القطاع الزراعي عبر مبادرات تجمع بين الحفاظ على الإرث الزراعي ودعم التنمية الاقتصادية، ويأتي مهرجان العين الأول للتمور كإضافة جديدة إلى موسم التمور في الإمارة، بعدما انطلقت فعالياته في 26 يوليو داخل حديقة السروج بمدينة العين، على أن تستمر حتى 31 يوليو، بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث، ليمنح مزارعي النخيل فرصة جديدة لتسويق منتجاتهم، وتبادل الخبرات، والمنافسة على تقديم أجود أنواع التمور بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز الاقتصاد الريفي.

ويعد مهرجان العين الأول للتمور إحدى الفعاليات الزراعية الجديدة التي تنضم إلى موسم التمور في أبوظبي، إذ لا يقتصر دوره على كونه سوقًا موسميًا لبيع المنتجات، بل يمثل منصة تجمع المزارعين والخبراء والمستهلكين في مكان واحد. كما يهدف إلى دعم مزارعي النخيل، وتشجيعهم على تطوير إنتاجهم، وفتح قنوات تسويقية جديدة أمامهم، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في دعم الإنتاج المحلي وتحقيق الاستدامة الزراعية.

وتحظى النخلة بمكانة خاصة في دولة الإمارات، باعتبارها جزءًا من التراث الوطني وأحد أهم ركائز الأمن الغذائي، لذلك يضيف المهرجان محطة جديدة إلى موسم حصاد التمور، ويوفر للمزارعين فرصة إضافية لعرض منتجاتهم أمام شريحة أوسع من المشترين، إلى جانب التعريف بالأصناف التي ينتجونها، وهو ما يساعدهم على الوصول إلى أسواق جديدة وتحقيق عوائد مالية أفضل بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الوسطاء.

كما يمنح المهرجان أصحاب المزارع الصغيرة والمتوسطة مساحة أكبر لإبراز جودة إنتاجهم، وبناء علاقات مع التجار والشركات قد تتحول لاحقًا إلى شراكات تجارية طويلة الأمد، الأمر الذي يسهم في زيادة الدخل وتشجيع الاستثمار في تطوير مزارع النخيل، ويعزز استقرار هذا القطاع على المدى البعيد.

تم نسخ الرابط