شركة سابك تحصل على موافقة تخصيص اللقيم لمصنع ميثانول في الجبيل بطاقة 1.8 مليون طن

ومضة الاقتصادي

حصلت شركة الميثانول السعودية «الرازي»، التابعة لشركة سابك، على موافقة تخصيص اللقيم اللازم لمشروع مصنع ميثانول جديد في مدينة الجبيل الصناعية بطاقة إنتاجية مخطط لها تبلغ نحو 1.8 مليون طن، في خطوة مهمة تقرّب المشروع من مرحلة اتخاذ قرار الاستثمار النهائي.

ووفقاً لما أوردته مباشر في السادس من سبتمبر، فإن الموافقة الصادرة عن وزارة الطاقة تؤمّن للمشروع أحد أهم احتياجاته الأساسية قبل الانتقال إلى المرحلة التالية، إذ لا يمكن لأي مشروع كيميائي أو بتروكيماوي كبير أن يمضي قدماً من دون ضمان توافر المواد الأولية بالكميات والشروط المناسبة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه المملكة تطوير قدراتها الصناعية والبتروكيماوية، مع التركيز على زيادة القيمة المضافة للموارد المحلية وتعميق الصناعات التحويلية. ورغم أن موافقة تخصيص اللقيم لا تعني اعتماد المشروع بشكل نهائي أو الالتزام بضخ رأس المال، فإنها تزيل أحد العوامل الرئيسية التي كانت تحتاج الشركة إلى حسمها قبل اتخاذ قرار الاستثمار.

وتصل الطاقة الإنتاجية المتوقعة للمصنع إلى نحو 1.8 مليون طن من الميثانول، وهي طاقة كبيرة تعكس أهمية المشروع بالنسبة إلى القطاع الكيميائي السعودي. ويعد الميثانول من المواد الأساسية التي تدخل في عدد كبير من الصناعات والعمليات الكيميائية، ولذلك فإن زيادة إنتاجه محلياً يمكن أن تدعم مجموعة من الصناعات اللاحقة وتوفر لها مدخلات أساسية بصورة أكبر.

ومن هنا، فإن المشروع لا يمثل مجرد إضافة مصنع جديد إلى قطاع البتروكيماويات، بل يمكن أن يسهم في تعزيز تكامل سلسلة الصناعات الكيميائية داخل المملكة، ورفع قدرة الشركات المحلية على الحصول على المواد الأولية التي تحتاج إليها في عملياتها.

أما بالنسبة إلى موافقة وزارة الطاقة، فهي تشير إلى أن المشروع تجاوز مرحلة مهمة من التخطيط الأولي، لكنه لا يزال بحاجة إلى قرار استثماري نهائي قبل الانتقال إلى التنفيذ الكامل. وعادة ما تتطلب المشاريع الصناعية بهذا الحجم دراسة عدد من العوامل قبل اعتماد الإنفاق الرأسمالي، من بينها الجدوى الاقتصادية، وتكاليف الإنشاء والمعدات، والطلب المتوقع، وأسعار المنتجات، ومتطلبات التمويل والعوائد المحتملة على الاستثمار.

تم نسخ الرابط