صناديق بيتكوين المتداولة في الولايات المتحدة تسجل أكبر خروج أسبوعي منذ يونيو مع تراجع الطلب المؤسسي على العملات المشفرة

ومضة الاقتصادي

تشهد سوق العملات المشفرة حالة من الترقب مع تسجيل صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة والمدرجة في الولايات المتحدة أكبر موجة تدفقات خارجة أسبوعية منذ يونيو، بعدما سحب المستثمرون نحو 389.7 مليون دولار خلال الأسبوع الذي بدأ في 10 أغسطس، في إشارة إلى تراجع شهية المؤسسات تجاه بيتكوين بعد فترة من التدفقات القوية والدعم الواضح من المستثمرين.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتحرك فيه بيتكوين بالقرب من مستوى 63 ألف دولار، بينما بقيت التقلبات محدودة إلى حد ما. ومع هدوء حركة السعر وزيادة الحذر بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب عدم وجود تقدم واضح في تشريعات هيكلة سوق العملات المشفرة في الولايات المتحدة، يبدو أن بعض المستثمرين المؤسسيين أصبحوا أقل استعدادًا لزيادة انكشافهم على الأصول الرقمية في الوقت الحالي.

ومنذ إطلاق صناديق بيتكوين الفورية في الولايات المتحدة، أصبحت هذه المنتجات واحدة من أبرز الطرق التي يستطيع المستثمرون التقليديون من خلالها الوصول إلى بيتكوين دون الحاجة إلى امتلاك العملة الرقمية بشكل مباشر أو التعامل مع منصات تداول العملات المشفرة. فالصندوق يقوم بشراء بيتكوين، بينما يمنح امتلاك وحداته للمستثمر تعرضًا غير مباشر لتحركات سعر العملة، ويمكن شراء هذه الوحدات وبيعها عبر الأسواق المالية التقليدية بدلًا من إدارة محافظ العملات الرقمية أو التعامل مع مفاتيح التشفير.

ولهذا السبب تحديدًا أصبحت تدفقات هذه الصناديق محل اهتمام كبير، فهي تعطي لمحة عن مستوى الطلب المؤسسي على بيتكوين. عندما تدخل أموال جديدة إليها، قد يكون ذلك دليلًا على ارتفاع شهية المستثمرين، بينما قد تعكس التدفقات الخارجة رغبة في تقليل التعرض أو الانتظار إلى حين ظهور ظروف أكثر ملاءمة.

وخلال الأسبوع الذي بدأ في 10 أغسطس، بلغت التدفقات الخارجة من صناديق بيتكوين الفورية الأميركية نحو 389.7 مليون دولار، وهو أكبر خروج أسبوعي منذ يونيو. ويصبح هذا الرقم أكثر لفتًا للانتباه عند مقارنته بالأسبوع السابق الذي شهد تدفقات قوية إلى الصناديق، ما يوضح مدى سرعة تغير توجه المستثمرين عندما تتبدل ظروف السوق.

تم نسخ الرابط