أرباح تنمية تقفز إلى 19 مليون ريال في الربع الثاني بدعم من أسعار الدواجن والطلب الإقليمي
شهدت شركة تنمية الغذائية تحسناً كبيراً في نتائجها المالية خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما ارتفع صافي الربح العائد إلى المساهمين إلى نحو 19 مليون ريال، مقارنة بـ500 ألف ريال فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في قفزة تعكس استفادة الشركة من تحسن أسعار الدواجن وارتفاع الطلب في الأسواق الإقليمية إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها للسيطرة على التكاليف وتحسين كفاءة عملياتها.
وأعلنت الشركة في 9 أغسطس أن إيرادات النصف الأول من العام ارتفعت بنسبة 14.6%، مدعومة بزيادة أحجام المبيعات وتحسن متوسط أسعار البيع، وجاء ذلك رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الحبوب والخدمات اللوجستية والتأمين، وهو ما يجعل التحسن الكبير في الأرباح مؤشراً مهماً على قدرة شركات الأغذية السعودية على التعامل مع بيئة تشغيلية ترتفع فيها التكاليف بشكل مستمر.
وتكشف مقارنة نتائج الربع الثاني حجم التحول الذي حققته تنمية، فبعد أن كان صافي الربح لا يتجاوز 500 ألف ريال في الربع الثاني من العام السابق، وصل إلى 19 مليون ريال خلال الربع الثاني من 2026، وهي زيادة لا تبدو مجرد نتيجة لارتفاع محدود في المبيعات، بل تشير إلى تحسن العلاقة بين الإيرادات والمصروفات بشكل عام.
فرفع أسعار المنتجات مع زيادة الكميات المباعة في الوقت نفسه يمكن أن ينعكس بصورة واضحة على هامش الربح، خصوصاً عندما تتمكن الإدارة من الحد من أثر ارتفاع المصروفات التشغيلية، ويبدو أن اجتماع هذه العوامل كان أحد الأسباب الرئيسية وراء التحسن القوي في نتائج الشركة.
وكان تحسن متوسط أسعار البيع من أبرز العوامل التي دعمت الأداء خلال الربع الثاني، وهو أمر له أهمية خاصة في قطاع الدواجن والأغذية بشكل عام، حيث ترتبط الربحية بشكل مباشر بالتوازن بين أسعار المنتجات من جهة وتكاليف الأعلاف والنقل والتشغيل من جهة أخرى.