لوسيد تكشف خطة لتحسين التدفقات النقدية بقيمة 1.4 مليار دولار مع التركيز على مصنعها السعودي
تواصل شركة لوسيد جذب الاهتمام داخل قطاع السيارات الكهربائية بعد إعلانها عن خطة تستهدف تحسين التدفقات النقدية بقيمة 1.4 مليار دولار، وذلك بالتزامن مع إعلان نتائجها المالية للربع الثاني من العام. ويأتي هذا التوجه في وقت تمر فيه صناعة السيارات الكهربائية بمرحلة مختلفة عن السنوات الماضية، بعدما أصبحت الأولوية لدى كثير من الشركات تحقيق الاستقرار المالي ورفع الكفاءة التشغيلية، بدلاً من التركيز على التوسع السريع وزيادة الإنتاج فقط.
ويشهد سوق السيارات الكهربائية تغيرات واضحة فرضتها ظروف السوق العالمية، إذ لم يعد النمو المتسارع كما كان في السابق، مع تباطؤ الطلب في بعض الأسواق وارتفاع تكاليف التمويل واشتداد المنافسة بين الشركات المصنعة. لذلك باتت إدارة السيولة وضبط النفقات من أبرز العوامل التي تحدد قدرة الشركات على الاستمرار وتحقيق نمو أكثر استدامة خلال السنوات المقبلة.
وأعلنت لوسيد، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، أنها حققت إيرادات بلغت 405 ملايين دولار خلال الربع الثاني، فيما وصل إنتاجها إلى 4,774 سيارة، بينما بلغ عدد السيارات التي سلمتها للعملاء 3,953 سيارة. وترافق ذلك مع إطلاق خطة مالية جديدة تهدف إلى تحسين التدفقات النقدية عبر مجموعة من الإجراءات التي تعزز كفاءة الأداء دون المساس باستراتيجية الشركة طويلة المدى.
وتعتمد الخطة على تقليل حجم المخزون، وخفض الإنفاق الرأسمالي، وتقليص المصروفات التشغيلية، إلى جانب مواءمة وتيرة الإنتاج مع مستويات الطلب الفعلية في الأسواق. وبهذا الأسلوب تسعى الشركة إلى تقليل الأموال المجمدة في المخزون، وتحسين إدارة الموارد المالية، بما يمنحها مرونة أكبر في تمويل عملياتها خلال المرحلة المقبلة.