الاتحاد العقارية توظف قفزة الإيرادات لإطلاق مجتمع سكني جديد بقيمة ملياري درهم وتعزيز مشاريعها حتى 2028

ومضة الاقتصادي

يشهد سوق العقارات في دبي خلال الفترة  الحالية  تحولا واضحا في طريقة  تقييم شركات التطوير  بعدما لم يعد امتلاك الأراضي وحده كافيا لإقناع المستثمرين  بل أصبحت القدرة  على تنفيذ المشاريع وتحويلها إلى إيرادات فعلية  هي العامل الأكثر أهمية . ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الاتحاد العقارية  عن إطلاق مجتمع سكني جديد بقيمة  ملياري درهم  بعد أن سجلت الشركة  نموا في إيراداتها بنسبة  68%  إلى جانب امتلاكها محفظة  مشاريع يتوقع أن تحقق إيرادات تصل إلى 3.87 مليار درهم حتى عام 2028.
وتواصل الاتحاد العقارية  تعزيز حضورها في السوق من خلال خطة  توسعية  تستفيد من النشاط المتواصل الذي يشهده القطاع السكني في دبي. فالمشروع الجديد سيضم 167 وحدة  سكنية   ويأتي استجابة  لاستمرار الطلب على المساكن مع تزايد عدد السكان  واتساع النشاط الاقتصادي  وارتفاع اهتمام المستثمرين المحليين والدوليين بسوق الإمارة . ويمنح النمو الكبير في الإيرادات الشركة  قاعدة  مالية  أقوى تساعدها على المضي في تنفيذ مشاريعها المقبلة   ضمن استراتيجية  تهدف إلى تنويع مصادر الدخل خلال السنوات القادمة .
ولا يقتصر الأمر على المشروع الجديد فقط  إذ تمتلك الشركة  مجموعة  من المشاريع التي تمتد حتى عام 2028  مع توقعات بإيرادات تبلغ نحو 3.87 مليار درهم. وتمثل هذه المحفظة  مؤشرا مهما على حجم الأعمال المستقبلية   كما تمنح المستثمرين رؤية  أوضح حول النشاط المتوقع خلال السنوات المقبلة   لكن نجاحها يبقى مرتبطا بحسن إدارة  التنفيذ وتحويل المشاريع قيد الإنشاء إلى عوائد مالية  مستدامة .
وفي السنوات الماضية  كان امتلاك مساحات واسعة  من الأراضي يعد المعيار الأبرز لقياس قوة  شركات التطوير العقاري  أما اليوم فقد تغيرت الصورة  إلى حد كبير. المستثمر أصبح ينظر أولا إلى قدرة  المطور على الالتزام بالجداول الزمنية   وضبط تكاليف البناء  وتسليم الوحدات في مواعيدها  لأن الأراضي وحدها لا تحقق الإيرادات بينما التنفيذ الفعلي هو ما يصنع الأرباح ويعزز التدفقات النقدية . ولهذا أصبح سجل الشركات في الإنجاز عاملا أكثر تأثيرا عند تقييمها.

تم نسخ الرابط