أسهم شركة Tesla تسجل ارتفاعًا يقارب 15% قبيل إعلان نتائجها المالية المقرر في الفترة بين 18 و19 أبريل
يترقب المستثمرون هذه الأيام تحركات سهم شركة Tesla مع اقتراب إعلان نتائجها المالية بين 18 و19 أبريل بعد أن قفز السهم بنحو 15% خلال فترة قصيرة في حركة أعادته إلى مستويات فنية حساسة أصبحت تحت المجهر تقريبا. هذا الصعود السريع خلق حالة من الترقب ليس فقط بسبب الرقم نفسه بل بسبب ما قد يعنيه لما هو قادم.
التحرك بدأ قبل إعلان الأرباح في نمط مألوف نوعا ما في الأسواق حيث تظهر ما يعرف برهانات ما قبل النتائج. المستثمرون يدخلون مبكرا يراهنون على زخم قد يتشكل مع اقتراب الإعلان وبعضهم لا ينتظر الأرقام أصلا. جزء من هذا الصعود قد يكون مدفوعا بتوقعات فعلية بتحسن الأداء وجزء آخر مرتبط بعوامل فنية مثل تغطية مراكز البيع المكشوف حيث يجد بعض المتداولين أنفسهم مضطرين للشراء بسرعة لتقليل خسائرهم فيدفعون السعر للأعلى بشكل متسارع أحيانا أكثر مما تبرره الأساسيات.
وإذا نظرنا إلى حجم الارتفاع فالنسبة ليست بسيطة . شركة بحجم Tesla لا تتحرك عادة بهذه السرعة دون سبب أو على الأقل دون توقع قوي في الخلفية . هذه القفزة أعادت السهم إلى الواجهة بعد فترة من الأداء المتذبذب ورفعت مستوى الاهتمام به من جديد. السوق بشكل واضح بدأ يسعر سيناريوهات إيجابية نمو في الإيرادات تحسن في الهوامش وربما إشارات قوية من الإدارة حول المستقبل. لكن هنا تظهر المفارقة : كلما ارتفع السهم قبل النتائج زادت حساسيته لأي خبر لا يرقى لهذه التوقعات ولو كان الفارق بسيط.
فنيا السهم الآن عند مفترق طرق تقريبا. هناك مستويات يعتبرها المحللون نقاط اختراق مهمة وإذا تمكن من تجاوزها بثبات فقد نشهد استمرارا في الاتجاه الصاعد وربما دخول موجة جديدة من الزخم. لكن في حال فشل في ذلك أو جاءت النتائج أقل من المتوقع قد تتحول هذه المستويات نفسها إلى مناطق ضغط حيث يبدأ بعض المستثمرين في جني الأرباح بسرعة . المؤشرات الفنية تشير إلى اقتراب السهم من مناطق حاسمة وهذا يزيد من احتمالات حركة قوية في أي اتجاه.