انتعاش الأسواق الآسيوية بدعم من وول ستريت وتراجع أسعار النفط

ومضة الاقتصادي

تعيش الأسواق الآسيوية  هذه الفترة  حالة  من النشاط الملحوظ  خاصة  بعد الارتفاع الذي سجلته في 15 أبريل  حيث جاء هذا التحسن مدفوعا بعدة  عوامل اجتمعت في وقت واحد  أبرزها الأداء القوي في وول ستريت إلى جانب تراجع أسعار النفط  وهو ما خلق أجواء أكثر ارتياحا لدى المستثمرين.
هذا الصعود لم يكن منفصلا عن بقية  العالم  بل يعكس بشكل واضح مدى الترابط بين الأسواق العالمية   فالإشارات القادمة  من الاقتصادات الكبرى  خصوصا الولايات المتحدة   باتت تؤثر بسرعة  على تحركات البورصات في آسيا  وكأن الجميع يراقب نفس الشاشة .
مع بداية  جلسات التداول  افتتحت معظم الأسواق الآسيوية  على ارتفاع  وسجلت مؤشرات رئيسية  في اليابان وكوريا الجنوبية  وهونغ كونغ مكاسب واضحة . ويبدو أن شهية  المخاطرة  عادت تدريجيا  بعد فترة  من الحذر كانت مرتبطة  بالتوترات الجيوسياسية  وارتفاع أسعار الطاقة . المستثمرون عادوا للشراء  خاصة  في قطاعات مثل التكنولوجيا والصناعة   التي ينظر إليها عادة  كمؤشر على النمو المستقبلي.
كما لعبت أسهم الشركات المصدرة  دورا مهما في هذا الارتفاع  مستفيدة  من تحسن التوقعات الاقتصادية  عالميا  وهو ما منح الأسواق دفعة  إضافية  حركة  متوقعة  نوعا ما.
في المقابل  لا يمكن تجاهل تأثير وول ستريت  التي كانت الشرارة  الأولى لهذا التفاؤل. فقد أغلقت الأسواق الأمريكية  على مكاسب قوية  في الجلسة  السابقة   مدعومة  بنتائج إيجابية  للشركات وتراجع المخاوف المرتبطة  بالتضخم وأسعار الفائدة . هذه الأجواء تنتقل عادة  بسرعة  إلى آسيا  حيث ينظر المستثمرون هناك إلى الأداء الأمريكي كمؤشر على قوة  الاقتصاد العالمي.

تم نسخ الرابط