بيتكوين يقترب مجددًا من 70,000 دولار مع عودة تأثير ارتباطه بالأسهم

ومضة الاقتصادي

يبدو أن بيتكوين عاد ليطرق باب مستوى 70,000 دولار من جديد في 6 أبريل  بعد أيام لم تكن مستقرة  تماما  تقلبات هنا وهناك وحركة  غير واضحة  المعالم. لكن فجأة   ومع دفعة  شراء خلال عطلة  نهاية  الأسبوع  تغير الإيقاع قليلا  ليس فقط من حيث السعر  بل حتى في مزاج السوق نفسه  وكأن الثقة  بدأت تتسلل مرة  أخرى ومعها عاد مشهد قديم نعرفه: العلاقة  المتزايدة  بين العملات الرقمية  والأسهم.
هذا التحرك الأخير يعكس فكرة  باتت تتكرر أكثر من قبل  وهي أن بيتكوين لم يعد ذلك الأصل المنفصل عن النظام المالي التقليدي كما كان يعتقد. بالعكس  صار يتصرف بشكل أقرب للأصول عالية  المخاطر  يتحرك مع السوق ويخضع لنفس المزاج العام تقريبا.
اللافت هنا أن سوق العملات الرقمية  لا يعرف التوقف. لا عطلات  لا إغلاق. وهذا بحد ذاته يخلق سيناريوهات مختلفة  خصوصا في عطلات نهاية  الأسبوع  حيث تقل السيولة  وتغيب المؤسسات نسبيا  ومع ذلك  تحدث تحركات حادة  أحيانا. وهذا ما حصل بالفعل.
دخل المشترون بقوة   وربما بشكل مفاجئ للبعض  وبدأ السعر بالصعود تدريجيا حتى اقترب من ذلك الرقم الدائري المهم  70,000 دولار. رقم له وزنه النفسي قبل أي شئ آخر. ويبدو أن ما دفع هذا الارتفاع لم يكن عاملا واحدا فقط  بل خليط بين قراءة  فنية  للسوق وبين تحسن شهية  المخاطرة  بعد إشارات على نوع من الاستقرار الاقتصادي.
صحيح أن ارتفاعات نهاية  الأسبوع غالبا ما تكون مؤقتة   لكن هذه المرة  كان هناك شيء مختلف. بحلول افتتاح الأسواق العالمية   كان بيتكوين قد بنى بالفعل زخما صاعدا  ما أجبر الكثير من المتداولين على إعادة  التفكير في مراكزهم بشكل سريع.
التأثير لم يبق داخل عالم العملات الرقمية  فقط. امتد إلى سوق الأسهم  خاصة  الشركات المرتبطة  مباشرة  ببيتكوين  سواء من حيث التداول أو التعدين. شركات مثل Coinbase وMarathon Digital تتحرك عادة  كأنها مرآة  مضاعفة  للسعر إذا صعد بيتكوين  فهي غالبا تصعد أكثر.
وفي 6 أبريل  كان المشهد واضحا: صعود متزامن. بيتكوين يرتفع  والأسهم المرتبطة  به تلاحقه  وكأن هناك حلقة  تغذية  راجعة  تتشكل بين السوقين. حتى المستثمرين الذين لا يملكون بيتكوين بشكل مباشر  يجدون في هذه الأسهم طريقا بديلا للدخول  وهذا يعزز الترابط أكثر.

تم نسخ الرابط