سوق الأسهم الأمريكية تختتم مارس برالي أمل هرمز: عودة التكنولوجيا ورفع معنويات المستثمرين

ومضة الاقتصادي

سوق الأسهم الأمريكية تختتم مارس برالي أمل هرمز: عودة التكنولوجيا ورفع معنويات المستثمرين

يبدو أن سوق الأسهم الأمريكية  عاش في الأيام الأخيرة  من مارس حالة  مختلفة  قليلا  شيء يشبه الانتعاش المفاجئ أو لنقل دفعة  أمل  حتى أن بعض المحللين أطلقوا عليه اسم رالي أمل هرمز. فجأة  عادت أسهم التكنولوجيا إلى الواجهة   وكأن المستثمرين قرروا التخلي عن حذرهم الذي لازمهم لفترة   خصوصا مع التوترات الجيوسياسية  التي كانت تضغط على قراراتهم. الإحساس العام؟ هناك ميل واضح للعودة  إلى الأصول الأعلى مخاطرة   مدفوع بأي إشارة  تهدئة  قد تلوح في الأفق.
المشهد كان واضحا في المؤشرات الرئيسية  مثل S&P 500 وناسداك  حيث سجلت ارتفاعات لافتة   والسبب لم يكن غامضا. شركات التكنولوجيا تحديدا كانت المحرك الأساسي  مستفيدة  من تحسن توقعات النمو وتراجع حدة  المخاطر السياسية . المتداولون بدورهم لم يترددوا كثيرا  عادوا لبناء مراكزهم في أسهم النمو  وهذه الفئة  معروفة  أصلا بحساسيتها لأي تغير في المزاج العام للسوق  لذلك صعودها بهذه القوة  كان بمثابة  إشارة   الثقة  تعود  ولو بشكل تدريجي.
ولو رجعنا قليلا إلى الوراء  سنجد أن هذا الصعود لم يأت من فراغ. الأسواق كانت قد مرت بفترة  من التقلبات الحادة   مع مخاوف من تصعيد إقليمي وارتفاع أسعار الطاقة   ما دفع كثيرين إلى البيع واللجوء إلى الملاذات الآمنة . لكن مع تراجع حدة  تلك المخاوف  أو ربما مجرد تراجع الإحساس بخطورتها  بدأ المستثمرون يعيدون ترتيب أوراقهم  ويعيدون توزيع استثماراتهم باتجاه خيارات أكثر جرأة .
اللافت أيضا أن المكاسب لم تظل حبيسة  قطاع التكنولوجيا فقط  بل امتدت إلى قطاعات أخرى مثل الصناعة  والنقل  وهي قطاعات تتنفس عادة  مع تحسن التوقعات الاقتصادية  وانخفاض تكاليف الطاقة . هذا الانتشار في الأداء يعطي انطباعا بأن شهية  المخاطرة  لم تعد محدودة  أو حذرة  كما كانت  بل أصبحت أوسع قليلا  وربما أكثر ثقة .

تم نسخ الرابط