لولو للتجزئة تعلن إطلاق 50 متجراً جديداً في أربع دول خليجية مع تصاعد وتيرة التوسع الإقليمي

ومضة الاقتصادي

يعيش قطاع التجزئة في دول الخليج هذه الأيام حالة من الترقب مع إعلان Lulu Retail عن خططها  لإطلاق 50 متجر جديد في أربع دول في خطوة تعكس ديناميكيات توسع سريعة وتنافس  متزايد على أسواق البقالة والهايبرماركت، الإعلان لم يكن مجرد رقم على خريطة الفروع بل هو إشارة إلى موجة  استثمارية جديدة قد تعيد رسم أولويات اللاعبين في السوق.

تأكيد الشركة على التوسع من خلال بيان رسمي  يدل على ثقة الإدارة الكبيرة بالطلب الاستهلاكي المتنامي في المنطقة، اختيار أربع  دول خليجية بعناية يوضح استراتيجية موزونة تستهدف مناطق ذات كثافة  سكانية عالية ونمو ديموغرافي  مستمر ما يضع الشركة في موقع قوي قبل أي منافسة محتملة.

في السنوات الأخيرة شهد قطاع التجزئة  تغييرات ملحوظة من دخول لاعبين جدد وارتفاع المنافسة على المواقع  المميزة بالإضافة إلى تزايد أهمية التسوق  الإلكتروني، وفي هذا السياق يبدو قرار Lulu  بفتح 50 متجر دفعة واحدة  بمثابة رسالة واضحة: الشركة تسعى لترسيخ وجودها  وتعزيز حصتها السوقية  قبل اشتداد المنافسة.

التوسع بهذا الحجم يتطلب استثمارات كبيرة سواء في تجهيز المتاجر أو سلاسل الإمداد والأنظمة التقنية ناهيك عن الالتزامات المالية طويلة الأجل المتعلقة بعقود الإيجار في مواقع استراتيجية، وتعتمد مثل هذه الخطط بالعادة على مزيج  من التمويل الذاتي والاقتراض بهدف تحقيق وفورات  الحجم، فكلما زاد عدد الفروع تحسنت قدرة الشركة على التفاوض مع الموردين وانخفضت  تكلفة الشراء وهو ما ينعكس إيجابًا على هوامش الربح على المدى  المتوسط.

الانتشار الجغرافي  الواسع يتيح أيضًا تحسين الكفاءة اللوجستية عبر مراكز توزيع مركزية تخدم عددًا أكبر من المتاجر، ومع إضافة 50 متجر جديد يزداد حجم المعروض التجاري في الأسواق  المحلية مما يرفع حدة المنافسة خصوصاً في المدن الكبرى حيث تتقاطع استراتيجيات  التوسع بين عدة سلاسل.

تم نسخ الرابط