مكتب EQT الأول في الشرق الأوسط ضمن سوق أبوظبي العالمي يحول أبوظبي إلى قاعدة لمنصة أسواق خاصة بقيمة 389 مليار دولار
يمثل افتتاح شركة EQT لأول مكتب لها في الشرق الأوسط بأبوظبي خطوة جديدة في مسار تحول الإمارة إلى مركز إقليمي لرأس المال الخاص والاستثمارات البديلة، وذلك بعد أن أنشأت شركة الاستثمار السويدية مكتبًا لها في سوق أبوظبي العالمي ضمن استراتيجية تهدف إلى بناء منصة مخصصة للشرق الأوسط والتركيز على الفرص الاستثمارية في دول الخليج.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه اهتمام شركات الأسواق الخاصة العالمية بالمنطقة، في ظل ما توفره صناديق الثروة السيادية والمكاتب العائلية والمستثمرون المؤسسيون والشركات الكبرى من طلب متنام على الأسهم الخاصة والبنية التحتية وغيرها من الاستثمارات البديلة.
وبالنسبة إلى EQT، فإن مكتب أبوظبي لا يمثل مجرد حضور محلي، بل منصة يمكن من خلالها تعزيز العلاقات مع المستثمرين الخليجيين، والبحث عن الشركات والأصول المستهدفة للاستثمار، إلى جانب تطوير شراكات طويلة الأجل في مختلف أنحاء المنطقة.
ويعكس اختيار سوق أبوظبي العالمي لإنشاء أول مكتب للشركة في الشرق الأوسط الدور المتزايد الذي تلعبه الإمارة في قطاع التمويل العالمي. فقد نجحت أبوظبي في تطوير منظومة مالية تجمع بين إطار تنظيمي دولي وقاعدة واسعة من المستثمرين المؤسسيين، بينما يوفر سوق أبوظبي العالمي بيئة مخصصة للخدمات المالية جذبت شركات الاستثمار والبنوك ومديري الأصول ومؤسسات مالية مختلفة.
وبالنسبة إلى مدير عالمي للأصول البديلة، يمكن لهذه البيئة أن تشكل جسرًا بين رأس المال الدولي والشركات الموجودة في أنحاء الخليج. فبدلًا من إدارة العلاقات من خلال صفقات منفردة أو لقاءات متقطعة، يمنح المكتب الدائم EQT قدرة أكبر على بناء العلاقات وفحص الفرص الاستثمارية والوصول المباشر إلى إدارات الشركات، وهي أمور تكتسب أهمية خاصة في الأسواق الخاصة التي تعتمد بدرجة كبيرة على الثقة والعلاقات طويلة الأجل.
وتعد EQT واحدة من كبرى شركات الأسواق الخاصة العالمية، وتعمل في مجالات تشمل الأسهم الخاصة والبنية التحتية والعقارات وغيرها من الاستثمارات البديلة، فيما يعكس توسعها في الشرق الأوسط أهمية المنطقة المتزايدة باعتبارها مصدرًا لرأس المال وسوقًا للاستثمار في الوقت نفسه.