طبية تحوّل مناقصة الشؤون الصحية بالحرس الوطني إلى إيرادات بقيمة 67.9 مليون ريال من مستلزمات العظام والعمود الفقري

ومضة الاقتصادي

تواصل شركات الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية الاستفادة من التوسع المستمر في الإنفاق على الخدمات الطبية، ومعه أصبحت العقود الحكومية تمثل فرصة مهمة لبناء إيرادات تمتد على فترة زمنية واضحة، وليس مجرد مبيعات تنتهي بانتهاء عملية التوريد. وفي هذا الإطار أعلنت شركة العربية الدولية للرعاية الصحية القابضة «طبية» أن شركتها التابعة «الشركة الدولية للمستلزمات الطبية» وقّعت جزءًا من مناقصة مع الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 67.9 مليون ريال.

العقد يمتد لمدة 18 شهرًا، أي ما يعادل 540 يومًا، ويتعلق بتوريد مستلزمات طبية متخصصة في جراحات العظام والعمود الفقري، وهي من المجالات التي تحتاج إلى منتجات بمواصفات فنية دقيقة ودرجة عالية من الالتزام في التوريد. ومن هنا تأتي أهمية الصفقة بالنسبة إلى طبية، خصوصًا أن هذا النوع من المستلزمات يرتبط مباشرة بالنشاط الطبي والجراحي داخل المنشآت الصحية.

ومن المتوقع أن يبدأ الأثر المالي للعقد في الظهور اعتبارًا من الربع الثالث من عام 2026، وهو توقيت مهم عند تقييم الصفقة، لأن الإعلان عن عقد بقيمة كبيرة لا يعني تسجيل كامل قيمته كإيرادات فورًا. الإيرادات تظهر تدريجيًا بحسب عمليات التوريد والتنفيذ خلال مدة الاتفاق، وبالتالي فإن ما سيهم خلال الفترة المقبلة هو مدى سرعة التنفيذ وحجم التوريدات التي ستنعكس فعليًا على القوائم المالية.

وتختلف المستلزمات الخاصة بجراحات العظام والعمود الفقري عن الأجهزة والمعدات الطبية التي قد يتم بيعها مرة واحدة، فهذه المنتجات ترتبط بإجراءات علاجية وجراحية محددة، ويستمر الطلب عليها بحسب عدد العمليات والحالات التي تستقبلها المنشآت الصحية. وهذا يمنح الشركات المتخصصة فيها نموذج عمل يرتبط بالنشاط التشغيلي المستمر للمستشفيات، وليس فقط بصفقات كبيرة ومتباعدة.

كما أن حصول طبية على عقد بهذا الحجم مع جهة صحية حكومية كبيرة يمنح الشركة مساحة أفضل للتخطيط خلال الأشهر المقبلة، سواء على مستوى المخزون أو سلاسل الإمداد أو الموارد المطلوبة لتنفيذ عمليات التوريد. فوجود جدول زمني واضح للعقد يساعد الشركة على تنظيم احتياجاتها التشغيلية بدلًا من الاعتماد الكامل على مبيعات متفرقة يصعب التنبؤ بموعدها وحجمها.

تم نسخ الرابط