إعادة تعيين الرمز كابيتال كمزود للسيولة لسهم أدنوك للغاز يعزز عمق التداول
أعادت شركة «الرمز كابيتال» تعيينها مزودًا للسيولة لسهم شركة «أدنوك للغاز» لمدة 12 شهرًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة التداول وزيادة عمق دفتر الأوامر وتحسين كفاءة عمليات البيع والشراء في السوق، وذلك في وقت تواصل فيه الشركات المدرجة في الإمارات العمل على تطوير آليات التداول وجعل أسهمها أكثر جاذبية للمستثمرين.
ويبدأ التفويض الجديد في 10 أغسطس 2026، على أن تمتد مدته الأولية إلى 12 شهرًا مع إمكانية تجديده لفترتين إضافيتين، وتتولى «الرمز كابيتال» بموجب هذا الدور تنفيذ عمليات التداول بصورة مستقلة وضمن الحدود التي تسمح بها القواعد التنظيمية، بما يساعد على توفير مزيد من السيولة لسهم «أدنوك للغاز».
وقد يبدو مصطلح مزود السيولة غير واضح بالنسبة لبعض المستثمرين، لكنه في الحقيقة يرتبط بأمر أساسي جدًا في سوق الأسهم، وهو سهولة تنفيذ عمليات البيع والشراء. فكلما ارتفعت سيولة السهم أصبح من الأسهل عادة شراء الأسهم أو بيعها دون أن يكون للصفقة تأثير كبير في السعر.
ويعمل مزود السيولة على دعم هذه العملية من خلال توفير أوامر شراء وبيع في السوق، وهو ما يساعد على زيادة عمق دفتر الأوامر وتقليل الفجوة بين السعر الذي يرغب المشتري في دفعه والسعر الذي يطلبه البائع، وهي الفجوة المعروفة باسم فرق سعر العرض والطلب.
وعندما تكون هذه الفجوة واسعة قد يتحمل المستثمر تكلفة أكبر عند تنفيذ الصفقة، أما إذا كانت ضيقة فتصبح عملية التداول أكثر كفاءة، ويمكن للمستثمر الدخول إلى السهم أو الخروج منه بسهولة أكبر.
ومن هنا تظهر أهمية توفير السيولة، فوجود نشاط تداول أكثر انتظامًا يمكن أن يساعد على تقليل التقلبات الناتجة عن نقص الأوامر، خاصة في الأسهم التي تمر أحيانًا بفترات يكون فيها عدد المشترين أو البائعين محدودًا.
وبالنسبة إلى «أدنوك للغاز»، فإن تحسين السيولة قد يزيد من جاذبية السهم أمام شريحة أوسع من المستثمرين، خصوصًا المستثمرين المؤسسيين الذين يهتمون بقدرتهم على تنفيذ أوامر كبيرة دون التسبب في تحركات سعرية حادة.
كما أن زيادة عمق السوق تساعد في تحسين عملية اكتشاف السعر، أي قدرة السوق على الوصول إلى سعر يعكس توازن العرض والطلب بصورة أكثر كفاءة. وكلما ارتفع عدد الأوامر والمشاركين أصبح تحرك السعر أقل اعتمادًا على صفقة واحدة أو أمر كبير.