خدمة تحويل الملاحظات العشوائية إلى خطط تنفيذية
أما المنافسة فهي في معظمها غير مباشرة إذ توجد خدمات استشارية أو مساعدين افتراضيين وبعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعد في التنظيم لكنها غالبا لا تقدم خدمة شخصية متخصصة تعيد بناء الأفكار الخام وتحولها إلى خطة تنفيذية جاهزة . وهنا تظهر فرصة المشروع في الجمع بين التحليل البشري والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي مع التركيز على جودة المخرجات وسرعة الإنجاز وتخصيص كل خطة بما يناسب احتياجات العميل إضافة إلى إمكانية استهداف الأسواق العربية التي ما زالت تفتقر إلى هذا النوع من الخدمات مقارنة بالأسواق العالمية .
وفي بداية التشغيل يمكن الاعتماد على فريق صغير يضم مديرا للمشروع ومتخصصا في التخطيط وتحليل المعلومات ومحررا ومراجعا لغويا إلى جانب مصمم يتولى إخراج الملفات بصورة احترافية عند الحاجة . وتبدأ مراحل العمل باستقبال طلب العميل وجمع الملاحظات والملفات ثم عقد جلسة تعريفية قصيرة لفهم الهدف وبعدها تحليل المعلومات وتصنيفها وبناء الهيكل التنفيذي ومراجعة الخطة وإرسال النسخة الأولية ثم تنفيذ التعديلات المطلوبة قبل تسليم النسخة النهائية . ويحتاج المشروع إلى أجهزة حاسوب حديثة واشتراكات في أدوات الذكاء الاصطناعي وبرامج لمعالجة النصوص وأدوات لإدارة المشاريع وبرامج تصميم بسيطة وخدمات تخزين سحابي ووسائل دفع إلكترونية إلى جانب موقع إلكتروني احترافي. أما من الناحية القانونية فتختلف المتطلبات من دولة إلى أخرى لكنها تشمل في الغالب تسجيل النشاط التجاري واستخراج رخصة لمزاولة الخدمات الرقمية أو الاستشارية وفتح حساب بنكي تجاري والتسجيل الضريبي عند الحاجة . ومن مميزات المشروع أنه لا يحتاج إلى معدات صناعية أو مخازن أو أصول تشغيلية مرتفعة التكلفة .
ويعتمد نجاح المشروع بدرجة كبيرة على بناء الثقة مع العملاء وإظهار جودة النتائج قبل إتمام عملية البيع. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إنشاء موقع إلكتروني يعرض نماذج الأعمال وتحسين الظهور في محركات البحث والنشر المستمر عبر لينكدإن وصناعة محتوى تعليمي على يوتيوب وإرسال النشرات البريدية والتسويق عبر إنستغرام وإكس وإطلاق حملات إعلانية موجهة لرواد الأعمال إضافة إلى التعاون مع حاضنات الأعمال ومساحات العمل المشتركة . كما يمكن دعم التسويق بحضور المؤتمرات والمعارض وتنظيم ورش