خدمة إعداد محتوى تعليمي للخبراء في مجالاتهم

ومضة الاقتصادي

سوق التعليم الرقمي يعيش اليوم مرحلة  نمو متسارعة  ومع هذا التوسع باتت الخبرات والمعارف المتخصصة  تملك قيمة  أكبر من أي وقت مضى. كثير من الخبراء في الإدارة  والتسويق والتقنية  والصحة  وغيرها يمتلكون رصيدا معرفيا يمكن تحويله إلى دورات وبرامج تعليمية  تحقق انتشارا واسعا وعائدا ماليا مستمرا  لكن المشكلة  التي تواجه عددا كبيرا منهم تتمثل في ضيق الوقت أو عدم امتلاك المهارات اللازمة  لصياغة  هذه الخبرات بشكل تعليمي احترافي وجاهز للنشر.
من هنا تبرز فكرة  مشروع خدمة  إعداد المحتوى التعليمي للخبراء  وهو نشاط متخصص يهدف إلى تحويل المعرفة  العملية  إلى منتجات تعليمية  منظمة  يمكن تدريسها وتسويقها بسهولة . وتزداد جاذبية  هذه الفكرة  مع الانتشار الكبير لمنصات التعليم الإلكتروني وارتفاع الإقبال على التعلم الذاتي  إلى جانب رغبة  الكثير من الخبراء والاستشاريين في بناء علاماتهم الشخصية  وتطوير مصادر دخل جديدة . كما أن المشروع يتميز بانخفاض تكاليفه التشغيلية  مقارنة  بالعديد من الأنشطة  التقليدية   واعتماده بشكل أساسي على المهارات والخبرة  بدلا من الأصول المكلفة .
يقوم المشروع على تقديم خدمة  متكاملة  للمتخصصين في مجالات متعددة  مثل الإدارة  والموارد البشرية  والتسويق والصحة  والتعليم والتقنية  والاستشارات المهنية   بحيث يتم تحويل خبراتهم إلى محتوى تعليمي جاهز للبيع أو النشر. وتشمل الخدمة  عقد جلسات ومقابلات مع الخبير لاستخراج المعرفة  الكامنة  لديه  ثم بناء الهيكل التعليمي المناسب للدورة  أو البرنامج  يلي ذلك إعداد المحتوى التدريبي وكتابة  المواد التعليمية   وتصميم العروض التقديمية  والملفات المساندة   وكتابة  سيناريوهات الفيديوهات التعليمية   وإعداد الاختبارات والأنشطة  المختلفة   وصولا إلى مراجعة  المحتوى وتحسين تجربة  المتعلم قبل إطلاق المنتج النهائي.
ويعتمد نموذج العمل على تنفيذ المشاريع حسب الطلب مع توفير أكثر من باقة  تناسب احتياجات العملاء  سواء كانت خدمة  أساسية  أو خدمة  شاملة  تتضمن الإعداد والتصميم والإشراف على مراحل الإنتاج كافة . ويمكن إدارة  المشروع من مكتب صغير أو حتى بنظام العمل عن بعد خلال البدايات  الأمر الذي يمنح مرونة  تشغيلية  جيدة  ويخفض المصاريف الثابتة  بشكل واضح.
أما السوق المستهدف فيستفيد من النمو العالمي المستمر لقطاع التعليم الإلكتروني  والذي تدعمه التحولات الرقمية  واعتماد الأفراد والمؤسسات على التعلم عبر الإنترنت. 

تم نسخ الرابط