متجر صناديق تعليمية شهرية للأطفال حسب العمر

ومضة الاقتصادي

يسجل قطاع تعليم الأطفال في الوقت الحالي نموا متسارعا  مدفوعا بارتفاع اهتمام الأسر بتنمية  مهارات أبنائها منذ السنوات الأولى  وعدم الاكتفاء بما يقدمه التعليم التقليدي وحده. ومع انتشار التجارة  الإلكترونية  وأنظمة  الاشتراك الشهري  برزت فكرة  متجر متخصص في تقديم صناديق تعليمية  للأطفال بحسب الفئة  العمرية   ليجمع بين التعلم والمتعة  في تجربة  ينتظرها الطفل كل شهر. ويحتوي كل صندوق على أنشطة  تعليمية  وتجارب مبسطة  وألعاب ذهنية  وكتب أو قصص  إلى جانب أدوات فنية  تساعد على تنمية  التفكير والإبداع  وتدفع الطفل إلى التعلم بطريقة  ممتعة  بعيدا عن الأساليب المعتادة .
ويعد هذا المشروع من الأفكار التي تقدم قيمة  فعلية  للأسرة   فهو يختصر على الوالدين عناء البحث عن أنشطة  مناسبة  لأعمار أطفالهم  ويمنحهم محتوى جاهزا ومدروسا يمكن تطبيقه بسهولة . وفي الوقت نفسه يخلق حالة  من الحماس لدى الطفل مع كل صندوق جديد يصل إليه. ومع توسع الاعتماد على التسويق الرقمي والبيع عبر الإنترنت  أصبح إطلاق مثل هذا المشروع برأس مال متوسط وفرص توسع كبيرة  خيارا استثماريا يستحق الاهتمام.
يقوم المشروع على إنشاء متجر إلكتروني يعتمد نظام الاشتراك الشهري  بحيث يختار العميل الفئة  العمرية  المناسبة  لطفله  ثم يحصل بشكل منتظم على صندوق جديد بمحتوى مختلف في كل مرة . ويمكن تقسيم الاشتراكات إلى مراحل عمرية  تبدأ من سنة  حتى ثلاث سنوات  ثم من أربع إلى ست سنوات  ومن سبع إلى تسع سنوات  وصولا إلى الفئة  التي تتراوح بين عشر واثنتي عشرة  سنة   مع مراعاة  قدرات كل مرحلة  واحتياجاتها العقلية  والحركية . كما يرفق مع كل صندوق دليل مبسط يوضح للوالدين كيفية  تنفيذ الأنشطة  والاستفادة  منها بأفضل صورة .
وتتنوع محتويات الصندوق بين كتاب أو قصة  مناسبة  للعمر  وأنشطة  تعليمية   وألعاب لتنمية  التفكير  وتجارب علمية  سهلة   بالإضافة  إلى أدوات للرسم أو الأشغال اليدوية   وبطاقات تعليمية  أو ملصقات تشجيعية . ويتم توفير أكثر من نظام للاشتراك  سواء كان شهريا أو ربع سنوي أو سنوي  بينما تتولى شركات الشحن توصيل الصناديق إلى المشتركين في المواعيد المحددة .

تم نسخ الرابط