مجموعة EDGE الإماراتية ووكالة المشتريات الدفاعية الكورية الجنوبية توقعان إطار تعاون للتصنيع الدفاعي

ومضة الاقتصادي

يشهد قطاع الصناعات الدفاعية  في الفترة  الأخيرة  تحركات لافتة  نحو تعزيز التعاون بين الدول والشركات المتخصصة  وفي هذا الإطار أعلنت مجموعة  EDGE الإماراتية  توقيع اتفاقية  إطار للتعاون مع وكالة  برنامج المشتريات الدفاعية  في كوريا الجنوبية  DAPA. الاتفاق يهدف بشكل أساسي إلى توسيع مجالات العمل المشترك في التصنيع العسكري والتكنولوجيا الدفاعية  في خطوة  تعكس رغبة  الطرفين في تطوير شراكة  صناعية  تمتد إلى مجالات متعددة  داخل القطاع الدفاعي.
هذا التعاون يمثل مرحلة  جديدة  في العلاقات الصناعية  الدفاعية  بين الإمارات وكوريا الجنوبية   إذ يركز على إطلاق برامج مشتركة  وتبادل الخبرات إضافة  إلى نقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات الإنتاجية  لدى الجانبين. ومع تزايد أهمية  الابتكار في الصناعات العسكرية   يبدو أن الطرفين يسعيان إلى بناء نموذج تعاون يجمع الخبرة  الصناعية  الكورية  مع الطموح الإماراتي في تطوير قطاع دفاعي متقدم.
وتعد مجموعة  EDGE من أبرز الجهات العاملة  في مجال التكنولوجيا الدفاعية  المتقدمة  في منطقة  الشرق الأوسط  وقد تأسست بهدف دعم التصنيع الدفاعي المحلي وتطوير أنظمة  عسكرية  وتقنيات حديثة  تعتمد على الابتكار والتطوير المستمر. في المقابل  تمثل وكالة  DAPA الكورية  الجنوبية  الجهة  الحكومية  المسؤولة  عن إدارة  مشتريات الدفاع وتطوير الصناعات العسكرية  في كوريا الجنوبية  وهي تمتلك خبرة  طويلة  في تصميم وتطوير الأنظمة  الدفاعية  المتقدمة  مثل الطائرات بدون طيار والأنظمة  الصاروخية  وتقنيات الدفاع الإلكتروني. ومن خلال الاتفاق الجديد يحاول الطرفان وضع إطار يسمح بإطلاق مشاريع مشتركة  تجمع الخبرة  التقنية  والقدرات الصناعية  لدى كل طرف.
ومن النقاط المهمة  في هذا التعاون مسألة  نقل المعرفة  والتكنولوجيا  فالشراكات الدولية  في قطاع الدفاع غالبا ما تعتمد على تبادل الخبرات الفنية  وتطوير قدرات التصنيع لدى الشركاء. لذلك من المتوقع أن تشمل مجالات التعاون البحث والتطوير المشترك  إضافة  إلى العمل على تصميم أنظمة  دفاعية  جديدة  يمكن إنتاجها أو حتى تجميعها داخل دولة  الإمارات  وهو أمر قد يعزز من قدرات التصنيع المحلي بشكل واضح.
كما قد يتضمن التعاون برامج تدريب للكوادر الهندسية  والفنية  وهو جانب لا يقل أهمية  عن التكنولوجيا نفسها. فبناء خبرات بشرية  قادرة  على تشغيل وتطوير هذه الأنظمة  يعد خطوة  أساسية  لأي دولة  تسعى إلى تطوير صناعاتها الدفاعية  وربما لهذا السبب يتم التركيز دائما على التدريب ونقل المعرفة  بالتوازي مع التصنيع.

تم نسخ الرابط