IN^X Education توقّع 16 شراكة لربط برامج التدريب في الإمارات باحتياجات أصحاب العمل ومهارات المستقبل
تتجه دولة الإمارات إلى تعزيز الربط بين التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل، في خطوة تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التي تتطلبها الوظائف الحالية والمستقبلية، وذلك في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة والتغيرات التي تشهدها مختلف القطاعات الاقتصادية.
وفي هذا السياق، وقّعت «IN^X Education»، الذراع المتخصصة في التعليم والتدريب التابعة لشركة «كابيتال إتش»، 16 مذكرة تفاهم مع مجموعة من المؤسسات التعليمية وشركات التكنولوجيا والمنظمات المهنية، بهدف تطوير برامج تدريبية أكثر ارتباطًا بمتطلبات أصحاب العمل، وتعزيز فرص اكتساب المهارات المهنية والتقنية التي يحتاج إليها الأفراد لدخول سوق العمل أو تطوير مساراتهم الوظيفية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت لم يعد فيه التعليم النظري وحده كافيًا لضمان جاهزية الخريجين والباحثين عن العمل، إذ أصبحت المؤسسات تبحث عن موظفين يجمعون بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية والقدرة على التعامل مع الأدوات الرقمية والتغيرات المستمرة في بيئة العمل.
وتعتمد الشراكات الست عشرة على جمع الخبرات المختلفة للمؤسسات التعليمية وشركات التكنولوجيا والمنظمات المهنية، فلكل طرف دور يمكن أن يسهم في تطوير منظومة التدريب. إذ تتولى المؤسسات التعليمية تقديم المعرفة وتصميم المناهج، بينما تساعد الشركات على تحديد المهارات الفعلية التي تحتاج إليها في وظائفها، في حين يمكن للمنظمات المهنية المساهمة في وضع المعايير المتخصصة التي تتطلبها بعض القطاعات.
ومن خلال هذا التعاون، تسعى «IN^X Education» إلى تقديم برامج لا تكتفي بتزويد المشاركين بالمعلومات والشهادات، بل تمنحهم مهارات عملية يمكن الاستفادة منها داخل بيئات العمل الحقيقية، وهو ما قد يساعد على تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الشركات.
وتعد هذه الفجوة من أبرز التحديات التي تواجه أسواق العمل، إذ يجد بعض الخريجين أنفسهم أمام صعوبة في تطبيق ما تعلموه بعد الحصول على المؤهلات الأكاديمية، بينما تواجه الشركات تحديات في العثور على موظفين يمتلكون المهارات المناسبة لشغل الوظائف المتاحة. كما أن التطور السريع في طبيعة المهن يجعل بعض المهارات التي كانت مطلوبة قبل سنوات أقل أهمية اليوم، مقابل ظهور تخصصات وقدرات جديدة.