رأس الخيمة ويو بي تك تضعان إطارًا لتجربة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصناعة والخدمات والسياحة

ومضة الاقتصادي

تتجه إمارة رأس الخيمة نحو توسيع حضور التكنولوجيا المتقدمة في قطاعاتها الاقتصادية والخدمية، وذلك من خلال اتفاق جديد مع شركة «يو بي تك» الصينية المتخصصة في تطوير الروبوتات، يهدف إلى اختبار الروبوتات الشبيهة بالبشر وعرضها وتطبيقها في مجالات متعددة، تشمل الصناعة والخدمات التجارية والرعاية والسياحة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاتفاقيات التي تعمل الإمارة على تطويرها مع شركاء من الصين، في توجه يعكس اهتمامًا متزايدًا بالانتقال من استعراض الإمكانات التقنية إلى اختبار مدى قدرة هذه التكنولوجيا على تقديم حلول عملية في بيئات العمل الحقيقية. فالمسألة لم تعد تقتصر على مشاهدة الروبوتات وهي تنفذ حركات أو مهام محددة، بل أصبحت تتعلق بمدى إمكانية الاعتماد عليها في العمليات اليومية وتحقيق قيمة اقتصادية ملموسة.

وبموجب مذكرة التفاهم الجديدة، ستعمل رأس الخيمة والشركة الصينية على توفير إطار للتعاون في اختبار الروبوتات البشرية وعرضها ونشرها في بيئات محلية محددة، بما يتيح دراسة فرص استخدامها وتحديد المهام التي يمكن أن تؤديها بكفاءة. وهي خطوة تفتح المجال أمام تجربة هذه الأنظمة في قطاعات صُممت أساسًا للعمل البشري، دون الحاجة بالضرورة إلى إعادة تصميم المنشآت بالكامل لتناسب الآلات التقليدية.

في القطاع الصناعي، يمكن أن تشمل التجارب اختبار قدرة الروبوتات على تنفيذ بعض المهام المتكررة والتعامل مع المعدات والمواد، مع مراعاة متطلبات الدقة والسلامة. أما الخدمات التجارية، فتقدم فرصًا لاستخدامها في استقبال العملاء وتقديم المعلومات والمساعدة في بعض العمليات التشغيلية البسيطة، بما قد يسهم في تطوير تجربة العملاء وتحسين كفاءة الخدمات.

وفي قطاع الرعاية، يمكن دراسة إمكانية الاستفادة من الروبوتات في تقديم المساعدة في المهام غير الطبية ودعم العاملين في بعض الأنشطة اليومية، وفقًا لطبيعة البيئة ومتطلبات السلامة. أما السياحة، فتشكل مجالًا آخر يمكن أن تستفيد منه هذه التقنيات، خصوصًا في المواقع التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار، حيث يمكن اختبار دور الروبوتات في الإرشاد والتفاعل مع الضيوف وتقديم المعلومات.

تم نسخ الرابط