دراغون أويل تموّل مسحًا زلزاليًا ثلاثي الأبعاد واسع النطاق في خليج السويس بمصر لتحديد فرص جديدة لإنتاج النفط

ومضة الاقتصادي

تواصل شركة دراغون أويل تعزيز أنشطتها الاستكشافية في مصر من خلال تمويل مشروع واسع النطاق للمسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد في خليج السويس، بهدف الكشف عن فرص جديدة لإنتاج النفط وتحسين فهم التكوينات الجيولوجية تحت سطح الأرض. ويغطي المشروع نحو 80% من مناطق التطوير التابعة لشركة جلف أوف سويز بتروليوم كومباني (جوبكو)، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو استخدام التكنولوجيا المتقدمة لدعم قرارات الاستكشاف والاستثمار.

ويُعد هذا المشروع، الذي تنفذه مجموعة إس إل بي المتخصصة في تقنيات الطاقة، أكبر مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد في خليج السويس، حيث يستهدف توفير صورة أكثر تفصيلًا وشمولًا للطبقات الجيولوجية في مناطق العمليات. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه الشركات العاملة في الحقول النفطية الناضجة، والتي تسعى إلى الحفاظ على مستويات الإنتاج واكتشاف موارد إضافية مع استمرار استخراج النفط من المكامن المعروفة.

وتعتمد عمليات الاستكشاف الحديثة بصورة متزايدة على المسوحات الزلزالية ثلاثية الأبعاد، التي تساعد الجيولوجيين ومهندسي المكامن على تكوين تصور دقيق للتكوينات الصخرية الموجودة تحت سطح الأرض. فمن خلال تحليل الإشارات الزلزالية ومعالجتها، يمكن تحديد شكل الطبقات وعمقها وخصائصها، بما يدعم اختيار مواقع الحفر وتقييم الفرص المحتملة.

وسيستخدم المشروع تقنية التصوير الزلزالي بواسطة العقد القاعية، المعروفة باسم «أوشن بوتوم نود»، والتي تعتمد على وضع أجهزة استقبال متخصصة في قاع البحر لجمع البيانات الزلزالية. وتساعد هذه التقنية على تحسين جودة الصور الجيولوجية وتوفير معلومات أكثر موثوقية عن التكوينات الموجودة في البيئات البحرية المناسبة.

ولا تقتصر أهمية هذه البيانات على زيادة المعلومات المتاحة، بل تمتد إلى تحسين دقة القرارات الاستثمارية. فعمليات حفر الآبار تتطلب استثمارات كبيرة وتنطوي على مخاطر جيولوجية، ولذلك فإن الحصول على صورة أوضح لباطن الأرض يساعد الشركات على تحديد المواقع الأكثر احتمالًا لتحقيق نتائج تجارية مجدية، وتجنب توجيه رأس المال إلى أهداف أقل موثوقية.

تم نسخ الرابط