جرافة أبو البخوش الجديدة تعزز قدرات إن إم دي سي في تنفيذ مشروعات البنية التحتية البحرية المعقدة
تواصل شركة «إن إم دي سي» الإماراتية تعزيز حضورها في قطاع الإنشاءات البحرية والبنية التحتية، مع تدشين الجرافة «أبو البخوش» ذاتية الدفع والمخصصة لأعمال التجريف وقطع الصخور، في خطوة تستهدف توسيع قدراتها على تنفيذ المشروعات البحرية المعقدة وتلبية احتياجات تطوير الموانئ والمنشآت الساحلية.
وجرى تدشين الجرافة الجديدة في مدينة نانتونغ الصينية، لتنضم إلى أسطول الشركة الذي يضم أكثر من 170 سفينة. وتأتي هذه الإضافة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى معدات متخصصة قادرة على تنفيذ أعمال الحفر العميق والتعامل مع التكوينات الصخرية الصلبة، خاصة مع استمرار الاستثمارات في الموانئ وشبكات النقل والخدمات اللوجستية.
وتتميز «أبو البخوش» بمواصفات فنية تدعم تنفيذ الأعمال البحرية الثقيلة، إذ يبلغ طولها 148 مترًا، ويصل عمق التجريف لديها إلى 38 مترًا، كما زُودت بقاطع صخري تبلغ قدرته 7.8 ميغاواط، إلى جانب قدرة كهربائية مركبة تصل إلى 30,040 كيلوواط. وتعكس هذه الإمكانات تصميم السفينة للتعامل مع مواقع تتطلب قدرات تتجاوز عمليات التجريف التقليدية التي تركز على إزالة الرمال والطمي من قاع البحر.
وتكتسب هذه المواصفات أهمية خاصة في مشروعات إنشاء الموانئ وتوسعتها، حيث تحتاج السفن الكبيرة إلى ممرات ملاحية عميقة وآمنة، وأحواض بحرية مجهزة تسمح بعمليات الرسو والمناولة بكفاءة. وفي بعض المواقع، تجعل الطبقات الصخرية أعمال التجريف أكثر صعوبة، ما يتطلب معدات قادرة على توفير قوة قطع كبيرة مع الحفاظ على دقة العمليات واستقرارها.
ولا تقتصر استخدامات هذه الجرافات على الموانئ التجارية، بل تمتد إلى مشروعات البنية التحتية البحرية والمنشآت الساحلية والمناطق الصناعية واللوجستية، التي قد تحتاج إلى تجهيز قاع البحر أو إزالة عوائق جيولوجية قبل تنفيذ الأرصفة والمنشآت المختلفة. ومع توسع هذه المشروعات، يصبح امتلاك المعدات المناسبة عاملًا مهمًا في تحسين كفاءة التنفيذ والحد من مخاطر التأخير.