منصة بيع جلسات عصف ذهني موجهة للمشاريع الصغيرة

ومضة الاقتصادي

في التشغيل، تبدأ المنصة باختيار عدد محدود من الميسرين، ويفضل أن يكونوا بين 5 و10 أشخاص في المرحلة الأولى، وفق معايير تشمل الخبرة والقدرة على إدارة النقاش وطرح الأسئلة وفهم احتياجات المشاريع الصغيرة. كما يتم إعداد مجموعة من الجلسات الجاهزة، لكل منها مدة وسعر ووصف ونتيجة متوقعة.

أما التسويق فينبغي أن يركز على المشكلة التي يعاني منها صاحب المشروع، وليس على مصطلح "العصف الذهني" فقط. ويمكن استخدام منصات التواصل لنشر أمثلة عملية ومقاطع قصيرة، إلى جانب تقديم محتوى مجاني مثل أسئلة تساعد على اكتشاف أفكار منتجات جديدة، ثم عرض جلسة أولى بسعر تجريبي. ويمكن كذلك عقد شراكات مع حاضنات الأعمال ومساحات العمل المشتركة ومراكز تدريب رواد الأعمال.

ومن الناحية المالية، يمكن إطلاق النسخة الأولية بتكلفة تتراوح بين و8,000 دولار، بينما قد تصل المصاريف الشهرية إلى نحو 2,500 و5,000 دولار. وإذا بلغ متوسط سعر الجلسة 75 دولارًا وكانت حصة الميسر 50%، يبقى للمنصة نحو 37.5 دولارًا قبل المصاريف العامة. ومع مصاريف ثابتة قدرها 3,500 دولار شهريًا تحتاج المنصة إلى بيع قرابة 94 جلسة شهريًا للوصول إلى نقطة التعادل، أي نحو 3 جلسات يوميًا.

ويبقى التحدي الأكبر هو إقناع العميل بأن الجلسة تستحق الدفع في وقت تتوفر فيه أدوات ذكاء اصطناعي رخيصة أو مجانية. والحل ليس منافستها، بل الاستفادة منها داخل الخدمة، مع التركيز على القيمة البشرية في فهم المشكلة وطرح الأسئلة وترتيب الأفكار وتحديد الأولويات. كما يجب مراقبة جودة الميسرين وتقييم العملاء بعد الجلسات.

وفي النهاية، يمكن أن تنجح الفكرة إذا تم تقديمها باعتبارها خدمة تساعد صاحب المشروع على حل مشكلة واتخاذ قرار وليس مجرد مساحة لتبادل الأفكار. والأفضل أن تبدأ المنصة بشكل صغير، وتختبر عدة أنواع من الجلسات ثم توسع الخدمات وفق النتائج. ومع نمو الطلب يمكن إضافة الاشتراكات الشهرية والجلسات الجماعية والبرامج المخصصة للشركات ومكتبة الأدوات والقوالب، لتتحول المنصة مستقبلًا من مشروع يبيع ساعات الخبراء إلى سوق رقمي متكامل لخدمات التفكير التجاري واتخاذ القرارات.

تم نسخ الرابط