بيورتي تك تحول احتياجات الأمن السيبراني في إمارة القصيم إلى عقد بقيمة 9.3 مليون ريال

ومضة الاقتصادي

تتوسع فرص شركات التكنولوجيا المتخصصة في السعودية مع استمرار الجهات الحكومية في الاعتماد على الخدمات الرقمية وتطوير بنيتها التحتية التقنية. وفي هذا السياق، وقعت شركة بيورتي تك عقدًا مع إمارة منطقة القصيم بقيمة 9.3 مليون ريال سعودي شاملة ضريبة القيمة المضافة، لتقديم خدمات التشغيل والصيانة والدعم في مجال الأمن السيبراني.

ويعكس العقد توجهًا متزايدًا في القطاع الحكومي السعودي نحو الاستعانة بشركات تقنية متخصصة لتشغيل الأنظمة الرقمية وحمايتها وصيانتها، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على فرق العمل الداخلية. وبالنسبة إلى بيورتي تك، يمثل الاتفاق فرصة لتحويل احتياجات جهة حكومية في الأمن السيبراني إلى إيرادات تعاقدية، كما يوضح إمكانية استفادة الشركات الأصغر والمدرجة في سوق «نمو» من الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية الحكومية.

في المراحل الأولى من التحول الرقمي، كان التركيز ينصب على شراء الأجهزة والأنظمة والبرمجيات اللازمة لبناء البنية التحتية التقنية، لكن اتساع هذه البنية خلق حاجة مستمرة إلى التشغيل والصيانة والمراقبة. وفي مجال الأمن السيبراني تصبح المهمة أكثر تعقيدًا، فالتهديدات الرقمية لا يمكن التعامل معها من خلال تركيب نظام حماية أو تحديث برنامج مرة واحدة، بل تحتاج إلى متابعة مستمرة واكتشاف المخاطر والاستجابة للحوادث والتأكد من استمرار عمل الأنظمة وفق المتطلبات الأمنية.

ولهذا توفر عقود التشغيل والصيانة المدعومة بخدمات الأمن السيبراني نموذجًا عمليًا للجهات الحكومية للحصول على الخبرات المتخصصة دون بناء جميع القدرات داخليًا. وعقد بيورتي تك مع إمارة القصيم يجمع بين التشغيل والصيانة والأمن السيبراني، ما يشير إلى أن الطلب الحكومي يتجه نحو حلول وخدمات متكاملة تستمر طوال فترة العقد، وليس مجرد شراء منتجات تقنية منفصلة.

وتختلف العقود التشغيلية عن الصفقات التي تعتمد على بيع منتج أو تنفيذ مشروع لمرة واحدة، إذ يمكن أن توفر للشركة علاقة أطول مع العميل وتدفقات إيرادات أكثر استقرارًا. وهذا مهم للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تسعى إلى بناء قاعدة من الإيرادات المتكررة، كما أن كل عقد حكومي جديد يمكن أن يضيف خبرة وسجلًا من المشاريع يساعد الشركة في المنافسة على عقود مستقبلية.

تم نسخ الرابط