XRG تعزز مرونة محفظة الكيماويات: أبوظبي توسع رهاناتها الصناعية عالميًا

ومضة الاقتصادي

تتجه الإمارات خلال السنوات الأخيرة إلى توسيع حضورها الصناعي عالميًا، مستفيدة من قوتها في قطاع الطاقة لبناء استثمارات تتجاوز الاعتماد المباشر على تقلبات أسعار النفط والغاز. ويظهر هذا التوجه بصورة واضحة في محفظة الكيماويات التابعة لشركة XRG، الذراع الاستثمارية لشركة أدنوك، والتي تمكنت خلال الربع الثاني من عام 2026 من الحفاظ على متانة أدائها رغم اختلاف ظروف الأسواق والمنتجات والمناطق التي تعمل فيها.

وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات في 7 أغسطس، أظهرت محفظة XRG للكيماويات مرونة ملحوظة خلال الربع الثاني، مدعومة بثلاثة أصول رئيسية هي Borouge International وCovestro وFertiglobe. ويعكس هذا التنوع تحولًا واضحًا في طريقة توجيه رأس المال الإماراتي، فلم يعد التركيز مقتصرًا على إنتاج الطاقة التقليدية، بل امتد إلى بناء منظومات صناعية تمتلك مصادر متعددة للإيرادات وتعمل في أسواق لا تتأثر جميعها بالعوامل نفسها.

وتزداد أهمية هذا التنوع عند النظر إلى طبيعة صناعة الكيماويات نفسها، فالطلب على البوليمرات والمواد المتقدمة والأسمدة لا يتحرك دائمًا بالتزامن مع أسعار النفط. وقد يرتبط أداء هذه المنتجات بالإنفاق الصناعي والإنتاج العالمي وحركة قطاعات السيارات والإلكترونيات والبناء والزراعة، ولذلك فإن توزيع الاستثمارات بين منتجات وأسواق مختلفة يمكن أن يخفف من أثر أي تراجع في قطاع معين على أداء المحفظة بشكل عام.

ويأتي Borouge International في مقدمة الأمثلة على هذا التحول، إذ سجلت الشركة، وفق البيانات المشار إليها، أرباحًا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدلة بلغت 1.8 مليار دولار خلال أول ربع كامل لها. ويعطي هذا الرقم وزنًا كبيرًا لمنصة البوليمرات والبتروكيماويات داخل الاستراتيجية الصناعية الجديدة، خصوصًا أن منتجاتها تدخل في عدد واسع من الصناعات النهائية والأسواق المختلفة.

لكن التنوع لا يتوقف عند البوليمرات، فوجود Covestro يضيف إلى المحفظة مجالًا مختلفًا من خلال المواد المتقدمة التي تستخدم في صناعات متعددة، بينما تفتح Fertiglobe المجال أمام التعرض لقطاع الأسمدة والطلب المرتبط بالزراعة والأمن الغذائي. وبهذا الشكل لا تصبح المحفظة مرتبطة بدورة اقتصادية واحدة، لأن كل نشاط منها يتأثر بعوامل اقتصادية وتجارية مختلفة.

تم نسخ الرابط