دبي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وحياة تفتحان أبواب الفنادق أمام رواد الأعمال ضمن استراتيجية التنويع الاقتصادي
وإدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن هذه المنظومة يمنحها فرصة لبناء سجل أعمال مع علامة فندقية عالمية وهو ما قد يفتح أمامها أبواب التوسع والتعاون مع مؤسسات أخرى داخل الدولة وخارجها إضافة إلى توفير دخل أكثر استقرارا وتعزيز سمعتها التجارية .
ويشمل الاتفاق كذلك تنظيم فعاليات تجمع بين رواد الأعمال والعاملين في قطاع الضيافة بما يسهم في تبادل الخبرات واستكشاف فرص تعاون جديدة إلى جانب تشجيع الابتكار في تطوير المنتجات والخدمات التي تلبي احتياجات القطاع الفندقي. وفي الوقت نفسه تستفيد الفنادق من توسيع قاعدة مورديها والحصول على حلول مبتكرة ومنتجات محلية بينما تحظى الشركات الصغيرة بفرص تسويقية وعقود يصعب الوصول إليها بالوسائل التقليدية .
ويأتي هذا التعاون ضمن مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تسعى إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة وتعزيز مكانتها بين أبرز المراكز الاقتصادية العالمية مع التركيز على دعم القطاع الخاص وزيادة مساهمة الشركات الوطنية في النشاط الاقتصادي. وتعتمد هذه الرؤية على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من أداء دور أكبر ليس فقط عبر تأسيس مشاريع جديدة وإنما أيضا من خلال دمجها في سلاسل القيمة الخاصة بالشركات الكبرى بما يعزز قدرتها على النمو والمنافسة .
ومع استمرار دبي في إطلاق المبادرات الداعمة لرواد الأعمال تبدو هذه الشراكة نموذجا عمليا يمكن تطبيقه في قطاعات أخرى أيضا. فمستقبل دعم الشركات الصغيرة لن يقوم على التمويل وحده بل على بناء شراكات تفتح لها الطريق نحو الأسواق والعملاء لأن الحصول على عقد مع مؤسسة كبيرة قد يكون في كثير من الأحيان أكثر قيمة من تمويل مؤقت. ومع هذه الخطوة بين دبي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وفنادق حياة تتعزز رؤية الإمارة في بناء اقتصاد أكثر ترابطا يكون فيه نمو الشركات الكبرى مرتبطا أيضا بنجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة وهو ما يدعم تنافسية اقتصاد دبي على المدى الطويل.