منصة تنظيم وإدارة التحديات الجماعية المدفوعة
سوق التحديات الرقمية يعيش اليوم حالة من النمو المتواصل مع ازدياد اعتماد الأفراد على التطبيقات والمنصات الإلكترونية لتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية خاصة مع انتشار ثقافة التطوير الذاتي والعمل على بناء العادات الإيجابية . وفي الوقت نفسه أثبتت التحديات الجماعية قدرتها على تحفيز المشاركين من خلال روح المنافسة والمتابعة المستمرة والشعور بالالتزام أمام مجموعة تشاركهم الهدف نفسه.
من هنا تبرز فكرة منصة تنظيم وإدارة التحديات الجماعية المدفوعة وهي منصة إلكترونية تجمع بين التحفيز والتنافس المنظم والعائد الاقتصادي في نموذج واحد. تقوم الفكرة على إنشاء موقع إلكتروني وتطبيق للهواتف الذكية يتيح للمستخدمين الانضمام إلى تحديات محددة المدة مقابل رسوم اشتراك يتم دفعها إلكترونيا ثم متابعة الأداء واحتساب النتائج وتوزيع الجوائز على الفائزين مع توفير تقارير وإحصائيات وشهادات مشاركة . كما يمكن أن تغطي هذه التحديات مجالات متنوعة مثل اللياقة البدنية والقراءة وتعلم اللغات والادخار وريادة الأعمال والإنتاجية وتطوير العادات اليومية الأمر الذي يمنح المنصة مرونة كبيرة في استهداف شرائح مختلفة من المستخدمين.
ويستفيد المشروع من عدة عوامل تدعم فرص نجاحه أبرزها الانتشار الواسع للهواتف الذكية وتطور وسائل الدفع الإلكتروني وزيادة الإقبال على الاشتراكات الرقمية . كذلك لا يحتاج المشروع إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية التقليدية ما يجعله مناسبا كرائد أعمال يبحث عن مشروع صغير أو متوسط قابل للتوسع التدريجي مع الوقت.
أما على مستوى السوق فإن الطلب على تطبيقات ومنصات التطوير الشخصي والصحة والإنتاجية يشهد نموا ملحوظا عالميا وعربيا كما أصبحت التحديات والمسابقات الرقمية جزءا مألوفا من تجربة المستخدم على شبكات التواصل الاجتماعي. ويتوقع أن يزداد الإقبال على المنصات التي تقدم تجربة تجمع بين المنافسة المنظمة والتحفيز الاجتماعي والمكافآت سواء كانت مادية أو معنوية .
وتشمل الفئات المستهدفة أفرادا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما من المهتمين بالصحة واللياقة والقراءة والتعلم والعمل عن بعد وتطوير الذات. كما يمكن للمنصة أن تخدم الشركات والمؤسسات الراغبة في رفع مستوى التفاعل بين الموظفين أو تنظيم برامج تحفيزية وتدريبية إضافة إلى الأندية الرياضية ومراكز التدريب والجهات التي تطلق حملات توعوية مختلفة .