هندسة الصفقة الرابحة: تصميم نقاط الدخول بدقة

ومضة الاقتصادي


بعدها نبحث عن إعداد عالي الاحتمالية. تصحيح سعري داخل اتجاه قائم. اختراق من نطاق تجميع. نموذج انعكاسي عند مستوى مؤثر. إعادة اختبار لمستوى دعم أو مقاومة. المهم أن يكون هناك منطق  لا مجرد إحساس.
ثم ننتظر التأكيد. نعم  ننتظر.
قد تظهر شمعة ابتلاعية  أو ظل طويل يدل على رفض سعري  أو تزايد في حجم التداول. أحيانا يكون الانتظار صعبا  خاصة حين يتحرك السعر بسرعة  لكن التسرع غالبا ما يكون مكلفا.
وأخيرا نحدد نقطة الدخول بدقة. بعد إغلاق الشمعة  أو عند كسر قمة محددة  أو عبر أمر معلق عند مستوى تصحيح. الأهم هو الالتزام بنفس القواعد في كل مرة  لا تغييرها بحسب المزاج.
السوق في اتجاه صاعد  قمم وقيعان أعلى. يعود السعر ليختبر دعما سابقا. تتشكل شمعة ابتلاعية صاعدة  ويزداد حجم التداول قليلا. هنا يمكن أن يكون الدخول عند كسر قمة الشمعة  مع وضع وقف الخسارة أسفل القاع الأخير  والهدف عند المقاومة التالية.
هذه صفقة مبنية على هيكل واضح  لا على العاطفة. وربما لا تنجح دائما  لكن منطقها سليم.
الأخطاء التي تتكرر  بشكل ممل
الدخول المبكر قبل إغلاق الشمعة.
مطاردة الاختراقات بعد أن يبتعد السعر.
تجاهل الإطار الزمني الأكبر.
الإفراط في استخدام المؤشرات حتى يصبح الرسم البياني مزدحما ومربكا.
ووضع وقف خسارة في مكان عشوائي  فقط لأنه  مريح نفسيا .
وبحسب خبير اقتصادي فإن  البساطة المنضبطة تتفوق على التعقيد المرتبك في التداول عبارة قد تبدو بسيطة لكنها دقيقة جدا.
حين تتعامل مع كل صفقة وكأنك تضع حجرا في بناء طويل الأمد  يتغير منظورك. يصبح الدخول قرارا محسوبا  والمخاطرة جزءا من الخطة  لا مفاجأة غير مرغوبة.
تذكر الترتيب جيدا:
السياق أولا.
الإعداد ثانيا.
التأكيد ثالثا.
ثم التنفيذ الدقيق.
لن تحتاج إلى عشرات المؤشرات ولا إلى أسرار خفية. تحتاج إلى هيكل واضح  وانضباط. ومع الوقت ستلاحظ أن ثقتك تنمو تدريجيا  ليس لأنك تربح كل مرة  بل لأنك تثق في منهجك حتى عندما تخسر.
وفي عالم التداول  الثقة في العملية أهم من نتيجة صفقة واحدة. هذه هي هندسة الصفقة الرابحة  ببساطة.

تم نسخ الرابط