استدعاء نحو 22,912 رطلاً من اللحم المفروم بسبب احتمال تلوث ببكتيريا إي كولاي يدفع المتاجر إلى سحب المنتجات وتشديد التتبع
استدعاء نحو 22,912 رطلاً من اللحم المفروم بسبب احتمال تلوث ببكتيريا إي كولاي يدفع المتاجر إلى سحب المنتجات وتشديد التتبع
أمرت دائرة سلامة وتفتيش الأغذية التابعة لوزارة الزراعة الأميركية (USDA-FSIS) بسحب 22,912 رطلاً من اللحم البقري المفروم من الأسواق بعد الاشتباه في احتمال تلوثه ببكتيريا الإشريكية القولونية O145 (E. coli O145).
القرار، الذي جاء عبر إشعار رسمي بالاستدعاء، أطلق سلسلة من الإجراءات السريعة في المتاجر وسلاسل التوزيع، شملت سحب الدفعات المتأثرة من الأرفف وإجراء مراجعات فورية لأنظمة التتبع والامتثال لدى الموردين.
ما الذي يعنيه الاستدعاء؟
استدعاءات الأغذية تُصدر عندما يُكتشف احتمال وجود خطر صحي في منتج غذائي متداول. في هذه الحالة، يرتبط الخطر المحتمل بسلالة O145 من بكتيريا الإشريكية القولونية، والتي يمكن أن تسبب أعراضًا تتراوح بين اضطرابات معوية حادة ومضاعفات أكثر خطورة لدى الفئات الضعيفة.
ورغم أن الاستدعاء لا يعني بالضرورة تسجيل حالات مرض مؤكدة، فإنه يُتخذ كإجراء احترازي لمنع أي مخاطر محتملة على المستهلكين.
الرقم قد يبدو محدودًا مقارنة بحجم سوق اللحوم في الولايات المتحدة، لكن سرعة الاستجابة تُعد عنصرًا حاسمًا في احتواء أي تهديد للصحة العامة.
الآلية: إنفاذ معايير السلامة وتتبع السلسلة
تعتمد عملية الاستدعاء على نظام تتبع دقيق يتيح تحديد مصدر المنتج وتوزيعه عبر سلسلة الإمداد. فعند الاشتباه في تلوث، يتم تحديد أرقام الدُفعات وتواريخ الإنتاج، ثم إخطار الموزعين والمتاجر لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
هذا يعكس آلية رقابية مزدوجة:
أولًا، الفحص والاختبارات المخبرية التي تكشف عن التلوث المحتمل.
وثانيًا، بروتوكولات التتبع التي تسمح بعزل المنتجات المتأثرة بسرعة.
كلما كانت أنظمة التتبع أكثر تطورًا، كان الاستدعاء أكثر دقة وأقل تأثيرًا على المنتجات السليمة.