إنفاق العودة إلى المدارس يرفع مدفوعات التعليم في السعودية 133.9% مع استقرار الإنفاق الأسبوعي عند 14.17 مليار ريال
تشهد المملكة العربية السعودية مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد موجة واضحة في إنفاق الأسر، خصوصًا على التعليم والمستلزمات المرتبطة بالعودة إلى المدارس، في وقت بلغ فيه إجمالي قيمة معاملات المستهلكين عبر نقاط البيع نحو 14.17 مليار ريال خلال الأسبوع المنتهي في 22 أغسطس، بينما وصل الإنفاق في قطاع التعليم إلى نحو 1.04 مليار ريال.
اللافت في هذه الأرقام هو ارتفاع الإنفاق على التعليم بنسبة 133.9%، وهي قفزة تعكس حجم الطلب الذي يصاحب موسم العودة إلى المدارس، حيث تتجه الأسر خلال فترة قصيرة إلى شراء مجموعة كبيرة من الاحتياجات، بداية من الملابس والحقائب والأدوات المدرسية والكتب والقرطاسية، وصولًا إلى الأجهزة الإلكترونية وتكاليف النقل وغيرها من المتطلبات التعليمية.
وهذا الارتفاع لا ينعكس على المتاجر المتخصصة في المستلزمات المدرسية فقط، بل يمتد إلى قطاعات أخرى مثل الملابس والإلكترونيات وتجارة التجزئة والنقل والخدمات الرقمية، ما يجعل موسم العودة إلى المدارس واحدًا من المواسم التي تحرك الطلب في أكثر من قطاع في الوقت نفسه.
وصول الإنفاق التعليمي إلى 1.04 مليار ريال خلال أسبوع واحد يوضح كذلك حجم النشاط الذي يمكن أن يولده هذا الموسم، خاصة عند مقارنته بإجمالي إنفاق المستهلكين البالغ 14.17 مليار ريال خلال الفترة نفسها. وبالنسبة إلى الشركات، فإن تركّز الطلب في فترة زمنية معروفة يمنحها فرصة للاستعداد مسبقًا، سواء من خلال زيادة المخزون أو توفير المنتجات الأكثر طلبًا أو إطلاق العروض التي تستهدف الأسر.
أما تجار التجزئة، فتبدو العودة إلى المدارس فرصة مهمة لرفع المبيعات، خصوصًا أن الطلب على المستلزمات التعليمية يكون في العادة واضحًا ويمكن توقعه بدرجة أكبر من بعض فئات الإنفاق الأخرى. وقد يدفع ذلك المتاجر إلى توسيع خيارات الدفع أو تقديم عروض وحزم تجمع أكثر من منتج، مثل الأدوات المدرسية مع الأجهزة الإلكترونية أو الملابس.
وفي الوقت نفسه، تستفيد منصات الدفع ومقدمو الخدمات المالية من ارتفاع حجم المعاملات، خاصة مع توسع الاعتماد على المدفوعات الرقمية داخل المملكة.