7X وUAEV تنقلان كهربة الخدمات اللوجستية في دبي من الشراكة إلى مرحلة التنفيذ

ومضة الاقتصادي

لم تعد كهربة قطاع النقل في دبي مجرد توجه مستقبلي يرتبط بزيادة أعداد السيارات الكهربائية أو التوسع في محطات الشحن العامة، بل بدأت تقترب أكثر من مواقع العمل نفسها، حيث تحتاج المركبات إلى الشحن بشكل منتظم ضمن دورة تشغيلها اليومية. وفي هذا السياق، انتقلت شركة 7X بالتعاون مع شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية UAEV إلى خطوة عملية جديدة من خلال اعتماد أول ستة مواقع لمحطات شحن المركبات الكهربائية داخل منشآت NXN في دبي.

وتتوزع المواقع الجديدة بين الورقاء، والراشدية، والكرامة، والقرية الرابعة في القوز، وأم سقيم، والبرشاء. وتبرز أهمية هذه الخطوة في كونها تضع البنية التحتية للشحن داخل المواقع المرتبطة بالنشاط اللوجستي مباشرة، بدلاً من الاعتماد بصورة أساسية على المحطات العامة التي قد لا تكون دائماً مناسبة لطبيعة عمل أساطيل التوصيل والنقل.

لكن المشروع لا يتعلق فقط بإضافة ست محطات شحن جديدة. فبالنسبة إلى شركات الخدمات اللوجستية، يمثل وجود الشحن في موقع العمل عاملاً مهماً في تحديد مدى سهولة الانتقال من المركبات التقليدية إلى الكهربائية. فعندما تتمكن مركبة التوصيل من شحن بطاريتها أثناء وجودها في مركز العمليات أو خلال فترات التوقف بين الرحلات، يصبح استخدام المركبات الكهربائية جزءاً من دورة العمل المعتادة، وليس مهمة إضافية تتطلب ترتيبات خاصة.

وتزداد أهمية هذا النموذج مع النمو المستمر في قطاع التوصيل والخدمات التي تعتمد على ما يعرف بالميل الأخير، وهي المرحلة التي تنتقل فيها البضائع من مراكز التوزيع إلى المستهلك النهائي. هذا النوع من العمل يقوم على رحلات متكررة داخل المدن، ولذلك فهو من أكثر المجالات التي يمكن أن تستفيد من المركبات الكهربائية متى توفرت البنية التحتية للشحن في الأماكن المناسبة.

ومن هنا يمكن فهم الاتفاق بين 7X وUAEV باعتباره انتقالاً من مجرد توفير محطات الشحن إلى دمج الشحن في صميم البنية التشغيلية. فبدلاً من أن تبحث الشركة عن أقرب محطة عامة كلما احتاجت إحدى مركباتها إلى الطاقة، يصبح الأمر أكثر سهولة: هل تستطيع المركبة شحن بطاريتها في المكان الذي تبدأ منه عملها أو تنهي فيه رحلتها؟

تم نسخ الرابط