خدمات الخليج الدولية تحقق 67 مليون ريال قطري في النصف الأول مع عودة الحفارات البحرية
أعلنت شركة خدمات الخليج الدولية تحقيق صافي ربح قدره 67 مليون ريال قطري خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، وذلك في ظل تحسن النشاط التشغيلي للمجموعة، خصوصًا بعد عودة الحفارات البحرية التي كانت قد توقفت مؤقتًا إلى العمل قبل نهاية النصف الأول، في الوقت الذي واجه فيه قطاع خدمات التموين ضغوطًا بسبب ارتفاع تكاليف الغذاء والخدمات اللوجستية، وهو ما جعل نتائج الشركة خلال هذه الفترة نتيجة لمجموعة من العوامل الإيجابية والسلبية بين مختلف قطاعاتها.
وتكشف هذه النتائج أن تحسن الأرباح لا يرتبط فقط بانتعاش قطاع النفط والغاز، فخدمات الخليج الدولية تعمل من خلال عدة أنشطة لكل منها ظروفه وتحدياته الخاصة، ولذلك فإن قراءة أداء الشركة تحتاج إلى النظر إلى مساهمة كل قطاع والعوامل التي أثرت في مستوى الربحية خلال الفترة.
وكانت عودة الحفارات البحرية إلى التشغيل من أبرز العوامل التي دعمت نشاط الشركة خلال النصف الأول من العام، بعدما شهدت بعض الحفارات تعليقًا مؤقتًا أثر في مستوى النشاط خلال الفترة السابقة. ومع استئناف العمل تحسنت الاستفادة من الأصول وارتفع النشاط المرتبط بخدمات الحفر البحري، وهو أمر مهم بالنسبة إلى شركات الخدمات النفطية التي تعتمد بشكل كبير على معدلات تشغيل الحفارات والمعدات ذات الاستثمارات المرتفعة.
فكلما ارتفعت معدلات تشغيل هذه الأصول، أصبحت الشركة قادرة على توزيع التكاليف الثابتة على حجم أكبر من النشاط، وهذا يمكن أن ينعكس بصورة إيجابية على هوامش الربح إذا ظلت تكاليف التشغيل تحت السيطرة.
لكن الصورة لم تكن متشابهة في جميع القطاعات، إذ واجه قطاع خدمات التموين خلال النصف الأول ضغوطًا مختلفة نتيجة ارتفاع تكاليف المواد الغذائية والمصروفات اللوجستية، وهو ما أثر في الهوامش، رغم أن استقرار تكاليف التأمين ساعد على تخفيف جزء من هذه الضغوط.