عقارات دبي تسجل 9.53 مليار درهم في أسبوع واحد مع تفوق مبيعات المشاريع قيد الإنشاء على العقارات الجاهزة

ومضة الاقتصادي

يشهد سوق العقارات في دبي استمرارًا واضحًا في وتيرة النشاط، بعدما سجل خلال أسبوع واحد معاملات بلغت قيمتها الإجمالية 9.53 مليار درهم، في دلالة جديدة على قوة السوق واستمرار اهتمام المستثمرين به. وكان اللافت خلال هذه الفترة أن قيمة مبيعات العقارات قيد الإنشاء تجاوزت قيمة مبيعات العقارات الجاهزة، وهو تطور يعكس تنامي ثقة المشترين في المشاريع الجديدة ورغبتهم في الاستثمار قبل اكتمالها.

ويعد القطاع العقاري في دبي واحدًا من أكثر القطاعات جذبًا للاستثمارات، مستفيدًا من الطلب المحلي والخارجي، إلى جانب النمو السكاني المستمر، والبيئة الاستثمارية المرنة، والتوسع المتواصل في المشاريع العمرانية التي تطرحها شركات التطوير في مختلف مناطق الإمارة.

وخلال الأسبوع الماضي، شهدت دبي تنفيذ أكثر من 3921 معاملة عقارية شملت عمليات البيع والرهن والهبات، بقيمة إجمالية وصلت إلى 9.53 مليار درهم. واستحوذت المبيعات على الحصة الأكبر من النشاط بقيمة 6.66 مليار درهم، فيما بلغت قيمة الرهون العقارية نحو 2.35 مليار درهم، وهو ما يعكس استمرار الاعتماد على التمويل المصرفي إلى جانب عمليات الشراء النقدية، ويحافظ في الوقت نفسه على مستويات مرتفعة من السيولة داخل السوق.

وكانت مبيعات المشاريع قيد الإنشاء أبرز ما ميز أداء الأسبوع، بعدما بلغت قيمتها نحو 3.48 مليار درهم عبر 1992 معاملة، متجاوزة العقارات الجاهزة التي سجلت مبيعات بقيمة تقارب 3.18 مليار درهم. ويشير هذا التحول إلى استمرار ثقة المستثمرين في مستقبل القطاع، إذ يفضل كثير منهم شراء الوحدات خلال مراحل البناء للاستفادة من الأسعار الأولية وخطط السداد المرنة، إلى جانب توقع ارتفاع قيمة العقار مع تقدم مراحل التنفيذ واقتراب موعد التسليم.

كما يؤكد هذا الأداء نجاح شركات التطوير العقاري في استقطاب المشترين إلى مشاريعها الجديدة، رغم تنوع الخيارات المتاحة في السوق. فالأسعار التنافسية للوحدات قيد الإنشاء تمنح المستثمرين فرصة للدخول بتكلفة أقل مقارنة بالعقارات المكتملة، في حين تتيح خطط السداد الممتدة لعدة سنوات مرونة أكبر في إدارة الالتزامات المالية، وهو ما يجعل هذا النوع من الاستثمار أكثر جاذبية لشريحة واسعة من المشترين.

تم نسخ الرابط