أرباح تشغيلية قوية تدفع نمو الإمارات الإسلامي والمنتجات الرقمية تعزز مكانة الصيرفة الإسلامية في الإمارات
تشهد الصيرفة الإسلامية في دولة الإمارات خلال الفترة الحالية استمرارا في تحقيق نتائج مالية قوية بعد إعلان مصرف الإمارات الإسلامي أداءه خلال النصف الأول من عام 2026 مدعوما بارتفاع أنشطة التمويل والودائع إلى جانب التوسع في الخدمات والمنتجات الرقمية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية . وبلغت الأرباح التشغيلية للمصرف 2.2 مليار درهم بينما وصل صافي الأرباح إلى 1.7 مليار درهم مع ارتفاع التمويل المقدم للعملاء إلى 97 مليار درهم وزيادة ودائع العملاء إلى 110.6 مليار درهم وهو ما يعكس استمرار نمو أعماله وتعزيز ثقة العملاء بالخدمات التي يقدمها.
ويعد مصرف الإمارات الإسلامي من أبرز البنوك الإسلامية في الدولة ويواصل تطوير خدماته بما يواكب التحولات التي يشهدها القطاع المالي. ولم تعد المنافسة بين المؤسسات المصرفية تعتمد على حلول التمويل فقط بل امتدت إلى تطوير المنتجات الاستثمارية الرقمية وتنويع مصادر الإيرادات وبناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء. وفي الوقت نفسه ساهم نمو الإيرادات الناتجة عن الأنشطة التمويلية والخدمات المصرفية المختلفة إلى جانب توسع قاعدة الأصول في تحقيق أداء مالي متوازن كما دعمت الإيرادات غير التمويلية مثل الرسوم والخدمات المصرفية هذا النمو ومنحت المصرف تنوعا أكبر في مصادر الدخل الأمر الذي يعزز الاستقرار المالي ويقلل من الاعتماد على مصدر واحد لتحقيق الأرباح.
وخلال الفترة نفسها واصل المصرف تسجيل نمو واضح في ودائع العملاء التي تجاوزت 110 مليارات درهم وهو ما يعكس استمرار تدفق السيولة وثقة الأفراد والشركات بخدماته. ويستفيد المصرف من نمو الودائع الجارية وودائع التوفير ذات التكلفة الأقل مقارنة ببعض مصادر التمويل الأخرى وهو ما يساهم في رفع كفاءة إدارة السيولة ويمنحه مرونة أكبر للتوسع في تقديم التمويلات الجديدة إلى جانب دعم قدرته على تمويل أنشطته المستقبلية والاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات المصرفية .
أما على صعيد التمويل فقد ارتفع حجم التمويل المقدم للعملاء إلى 97 مليار درهم في مؤشر يعكس استمرار الإقبال على المنتجات التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية . ويشمل ذلك تمويل الأفراد والشركات بما يدعم النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات ويساهم في تمويل المشاريع والاستثمارات الجديدة .