مشروع تحويل الدورات إلى خرائط تعلم تفاعلية
تنفيذ المشروع يمر بعدة خطوات تبدأ بجمع وتحليل محتوى الدورة المراد تحويلها ثم تصميم الهيكل العام للخريطة التعليمية بشكل بصري واضح وإضافة عناصر تفاعلية مثل الاختبارات القصيرة والفيديوهات والروابط يلي ذلك اختبار المنتج مع مجموعة من المستخدمين وتحسين التجربة بناء على الملاحظات ثم إطلاق المنتج النهائي والبدء في عملية التسويق. ويتطلب المشروع أدوات مثل برامج تصميم الخرائط التفاعلية كـ Articulate وFigma وMiro وحاسوب بمواصفات قوية مع برامج تحرير فيديو وصوت إضافة إلى منصة استضافة أو تطبيق مخصص لنشر الخرائط وإتاحتها للمستخدمين.
من الناحية القانونية والإدارية من المهم تسجيل المشروع كخدمة تعليمية أو تدريبية رسمية وحماية حقوق المحتوى الرقمي والتعاقد مع أصحاب الدورات عند الحاجة لضمان الاستخدام القانوني للمحتوى. أما التسويق فيمكن أن يتم أونلاين من خلال نشر محتوى تعريفي على منصات التواصل يوضح فكرة الخرائط التفاعلية وقيمتها وإطلاق إعلانات مدفوعة على فيسبوك ولينكدإن لاستهداف المؤسسات والشركات بالإضافة إلى إنتاج مقالات أو فيديوهات أو ندوات قصيرة تشرح مفهوم التعلم التفاعلي ومميزاته. كما يمكن دعم التسويق أوفلاين عبر المشاركة في المؤتمرات والمعارض التعليمية وتقديم تجارب مجانية للمؤسسات لإظهار قوة الخدمة بشكل عملي.
فيما يتعلق بالنمو المالي يمكن اعتماد نظام تسعير يعتمد على بيع الخريطة التفاعلية الواحدة بسعر يتراوح بين 200 و500 دولار أو توقيع عقود مؤسساتية شهرية تتراوح بين 2,000 و5,000 دولار إضافة إلى اشتراكات شهرية للوصول إلى مكتبة الخرائط بسعر 50 إلى 100 دولار لكل مستخدم. أما التكاليف التأسيسية فتشمل أجهزة وبرمجيات بين 15,000 و20,000 دولار وتطوير منصة أو موقع بين 5,000 و10,000 دولار وتراخيص وحماية حقوق ملكية بين 2,000 و3,000 دولار مع تكاليف تسويق أولية تقارب 3,000 دولار ليكون الإجمالي التقريبي للتأسيس بين 25,000 و35,000 دولار. والتكاليف التشغيلية الشهرية تشمل أجور الفريق بين 4,000 و6,000 دولار والاستضافة والبرمجيات بين 500 و1,000 دولار والإعلانات المستمرة بين 1,000 و2,000 دولار شهريا.
وفي المستقبل يمكن تطوير المشروع ليشمل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد الخرائط بشكل شبه تلقائي وبناء مكتبة تعليمية ضخمة تضم مئات الخرائط الجاهزة والتعاون مع منصات تعليمية عربية وعالمية لتوسيع نطاق الانتشار. في النهاية لا يقدم المشروع مجرد أداة لتنظيم المحتوى بل تجربة تعليمية متكاملة تواكب الحاضر وتستعد لمتطلبات المستقبل وتعيد صياغة طريقة عرض الدورات وتحويلها إلى مسارات تعلم تفاعلية أكثر وضوحا وفاعلية.